كن قريبًا من الديوان عبر

الديوان » العصر الجاهلي » امرؤ القيس » الما على الربع القديم بِعسعسا

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

أَلِمّا عَلى الرَبعِ القَديمِ بِعَسعَسا

كَأَنّي أُنادي أَو أُكَلِّمُ أَخرَسا

فَلَو أَنَّ أَهلَ الدارِ فيها كَعَهدِنا

وَجَدتُ مَقيلاً عِندَهُم وَمُعَرِّسا

فَلا تُنكِروني إِنَّني أَنا ذاكُمُ

لَيالِيَ حَلَّ الحَيُّ غَولاً فَأَلعَسا

فَإِمّا تَريني لا أُغَمِّضُ ساعَةً

مِنَ اللَيلِ إِلّا أَن أَكُبَّ فَأَنعَسا

تَأَوَّبَني دائي القَديمُ فَغَلَّسا

أُحاذِرُ أَن يَرتَدَّ دائي فَأُنكَسا

فَيا رُبَّ مَكروبٍ كَرَرتُ وَراءَهُ

وَطاعَنتُ عَنهُ الخَيلَ حَتّى تَنَفَّسا

وَيا رُبَّ يَومٍ قَد أَروحُ مُرَجَّلاً

حَبيباً إِلى البيضِ الكَواعِبِ أَملَسا

يَرُعنَ إِلى صَوتي إِذا ما سَمِعنَهُ

كَما تَرعَوي عيطٌ إِلى صَوتِ أَعيَسا

أَراهُنَّ لا يُحبِبنَ مَن قَلَّ مالُهُ

وَلا مَن رَأَينَ الشَيبَ فيهِ وَقَوَّسا

وَما خِفتُ تَبريحَ الحَياةِ كَما أَرى

تَضيقُ ذِراعي أَن أَقومَ فَأَلبِسا

فَلَو أَنَّها نَفسٌ تَموتُ جَميعَةً

وَلَكِنَّها نَفسٌ تُساقِطُ أَنفُسا

وَبُدِّلتُ قَرحاً دامِياً بَعدَ صِحَّةٍ

فَيا لَكِ مِن نُعمى تَحَوَّلنَ أَبؤُسا

لَقَد طَمِحَ الطَمّاحُ مِن بُعدِ أَرضِهِ

لِيُلبِسَني مِن دائِهِ ما تَلَبَّسا

أَلا إِنَّ بَعدَ العُدمِ لِلمَرءِ قَنوَةً

وَبَعدَ المَشيبِ طولُ عُمرٍ وَمَلبَسا

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

امرؤ القيس

العصر الجاهلي

@poet-imru-alqays

35

قصيدة

0

متابعين

امرؤ القيس بن حجر الكندي (500–540م)، شاعر جاهلي يُعد من أعظم شعراء العرب، وُصف بأنه أشعر الناس وصاحب أشهر المعلقات. وُلد في نجد من قبيلة كندة، ونشأ مترفًا، متأثرًا بخاله ...

المزيد عن امرؤ القيس

أضف شرح او معلومة