أماوي ما يغني الثراء عن الفتى
أَماوِيُّ ما يُغني الثَراءُ عَنِ الفَتىإِذا حَشرَجَت نَفسٌ وَضاقَ بِها الصَدرُ
تابع القراءةأَماوِيُّ ما يُغني الثَراءُ عَنِ الفَتىإِذا حَشرَجَت نَفسٌ وَضاقَ بِها الصَدرُ
تابع القراءةوَعِشتُ مَعَ الأَقوامِ بِالفَقرِ وَالغِنىسَقاني بِكَأسَي ذاكَ كِلتَيهِما دَهري
تابع القراءةأَما وَالَّذي لا يَعلَمُ الغَيبَ غَيرُهُوَيُحيّ العِظامَ البيضَ وَهيَ رَميمُ
تابع القراءةفلا الجود يُفني المال قبل فنائهولا البخل في مال الشحيح يزيدُ
وقائلةٍ أَهْلَكْتَ في الجُودِ مالَناونَفْسَكَ حتَّى ضَرَّ نَفْسَكَ جُودُها
وَلا أُزَرِّفُ ضَيفي إِن تَأَوَّبَنيوَلا أُداني لَهُ ما لَيسَ بِالداني
وَما مِن شيمَتي شَتمُ اِبنِ عَمّيوَما أَنا مُخلِفٌ مَن يَرتَجيني
أَبا الخَيبَرِيِّ وَأَنتَ اِمرُؤٌحَسودُ العَشيرَةِ شَتّامُها
وَدِدتُ وَبَيتِ اللَهِ لَو أَنَّ أَنفَهُهَواءٌ فَما مَتَّ المُخاطَ عَنِ العَظمِ
لا تَستُري قِدري إِذا ما طَبَختُهاعَلَيَّ إِذا ما تَطبُخينَ حَرامُ
تَدارَكَني جَدّي بِسَفحِ مَتالِعٍفَلا تَيأَسَن ذو قَومِهِ أَن يُغَنَّما
أَما وَالَّذي لا يَعلَمُ الغَيبَ غَيرُهُوَيُحيّ العِظامَ البيضَ وَهيَ رَميمُ
كَذَلِكَ فَصدي إِن سَأَلتُ مَطِيَّتيدَمَ الجَوفِ إِذ كُلُّ الفِصادِ وَخيمُ
وَفِتيانِ صِدقٍ لا ضَغائِنَ بَينَهُمإِذا أَرمَلوا لَم يولَعوا بِالتَلاوُمِ
أَتَعرِفُ أَطلالاً وَنُؤياً مُهَدَّماكَخَطِّكَ في رَقٍّ كِتاباً مُنَمنَما
إِذا كُنتَ ذا مالٍ كَثيرٍ مُوَجَّهاتُدَقُّ لَكَ الأَفحاءُ في كُلِّ مَنزِلِ
أَتاني مِنَ الدَيّانِ أَمسِ رِسالَةٌوَغَدراً بِحَيٍّ ما يَقولُ مُواسِلُ
لا نَطرُقُ الجاراتِ مِن بَعدِ هَجعَةٍمِنَ اللَيلِ إِلّا بِالهَدِيَّةِ تُحمَلُ
وَإِنّي لَعَفُّ الفَقرِ مُشتَرَكُ الغِنىوَوُدُّكَ شَكلٌ لا يُوافِقُهُ شَكلي
مَهلاً نَوارُ أَقِلّي اللَومَ وَالعَذَلاوَلا تَقولي لِشَيءٍ فاتَ ما فَعَلا
قُدوري بِصَحراءَ مَنصوبَةٌوَما يَنبَحُ الكَلبُ أَضيافِيَه
أَرَسماً جَديداً مِن نَوارَ تَعَرُّفُتُسائِلُهُ إِذ لَيسَ بِالدارِ مَوقِفُ
إِنَّ اِمرَأَ القَيسِ أَضحى مِن صَنيعَتِكُموَعَبدَ شَمسٍ أَبَيتَ اللَعنِ فَاِصطَنِعِ
وَإِنّي لَأَستَحيِي صِحابِيَ أَن يَرَوامَكانَ يَدي في جانِبِ الزادِ أَقرَعا
لَعَمرُكَ ما أَضاعَ بَنو زِيادٍذِمارَ أَبيهِمِ فيمَن يُضيعُ
لَم يُنسِني أَطلالَ ماوِيَّةٍ ناسيوَلا أَكثَرُ الماضي الَّذي مِثلُهُ يُنسي
وَلَقَد بَغى بِجِلادِ أَوسٍ قَومُهُذُلّاً وَقَد عَلِمَت بِذَلِكَ سِنبِسُ
أَلا أَرِقَت عَيني فَبِتُّ أُديرُهاحِذارَ غَدٍ أَحجى بِأَن لا يَضيرُها
أَلا أَبلِغا وَهمَ بنَ عَمروٍ رِسالَةًفَإِنَّكَ أَنتَ المَرءُ بِالخَيرِ أَجدَرُ
عَمروُ اِبنُ أَوسٍ إِذا أَشياعُهُ غَضِبوافَأَحرَزوهُ بِلا غُرمٍ وَلا عارِ
أَلا سَبيلٌ إِلى مالٍ يُعارِضُنيكَما يُعارِضُ ماءُ الأَبطَحِ الجاري
أَوقِد فَإِنَّ اللَيلَ لَيلٌ قَرُّوَالريحَ يا موقِدُ ريحٌ صِرُّ
أَرى أَجَأً مِن وَراءِ الشَقيقِوَالصَهوِ زُوِّجَها عامِرُ