يسألني الغريب بكيف حالي؟
عبدالكريم العميريَسْأَلُنِي الْغَرِيبُ بِكَيْفَ حَالِي؟فَيَخْذُلُنِي الْكَلَامُ وَمَا أُجِيبُ
أنصت إلى الشعر العربي بصوت الشعراء والرواة، واكتشف مختارات جديدة تتجدد مع كل يوم.
يَسْأَلُنِي الْغَرِيبُ بِكَيْفَ حَالِي؟فَيَخْذُلُنِي الْكَلَامُ وَمَا أُجِيبُ

يَسْأَلُنِي الْغَرِيبُ بِكَيْفَ حَالِي؟فَيَخْذُلُنِي الْكَلَامُ وَمَا أُجِيبُ
دَعِ الأَيّامَ تَفعَلُ ما تَشاءُوَطِب نَفساً إِذا حَكَمَ القَضاءُ
ما زالَ طَيفُكَ ماكِثًا في خاطِرييَتلو على قَلبي الحَزينِ نَشيدا
تَبُوكُ غَرَّدَ فِي أَنْحَائِهَا السَّعْدُوَتَبَسَّمَتْ فَرَحًا وَتَبَسَّمَتْ نَجْدُ
إِذا المَرءُ لا يَرعاكَ إِلّا تَكَلُّفاًفَدَعهُ وَلا تُكثِر عَلَيهِ التَأَسُّفا
ارْحَلْ فإنَّ كِبارَ القَوْمِ قدْ رَحَلُواوفي نِهايَةِ كُلِّ بُطولَةٍ بَطَلُ
لا يَحمِلُ الحِقدَ مَن تَعلو بِهِ الرُتَبُوَلا يَنالُ العُلا مَن طَبعُهُ الغَضَبُ
لِلَّهِ كُلُّ مَحَامِدِي، وَعَظِيمُ شُكْــرِي دَائِمًا مَعَ كَثْرَةِ التَّكْبِيرِ
بِمَ التَعَلُّلُ لا أَهلٌ وَلا وَطَنُوَلا نَديمٌ وَلا كَأسٌ وَلا سَكَنُ
يَا رَبِّ فَاحْفَظْ أَبِي وَكُــــــــلَّ آبَائِنَاوَاجْعَـلْ حَــيَـاتَهُمُـو عِـــــزًّا بِلَا كَلَلِ
نَهاكَ عَنِ الغَوايَةَ ما نَهاكاوَذُقتَ مِنَ الصَبابَةِ ما كَفاكا
وَإِذَا غَضِبْتَ سَقَيْتَ قَلْبَكَ عَلْقَمَاوَطَعِمْتَ مِنْ شَرِّ الْـعِـنَـادِ سُـمُومَا
يا رَبِّ إِن عَظُمَت ذُنوبي كَثرَةًفَلَقَد عَلِمتُ بِأَنَّ عَفوَكَ أَعظَمُ
فِي لَيْلَةِ الْفَرَحِ الْجَمِيلِ مَشَاعِرٌجَاشَتْ بِقَلْبِي، وَصَاحِبِي مَفْقُودُ
لا تَعذَلِيه فَإِنَّ العَذلَ يُولِعُهُقَد قَلتِ حَقاً وَلَكِن لَيسَ يَسمَعُهُ
مِثْلُ الْمِظَلَّةِ إِنْ جَفَا عَنْهَا الْمَطَرْأَوْ غَابَ حَرُّ الشَّمْسِ عَنْهَا وَانْدَثَرْ
كُلُّ شَيءٍ مَصيرُهُ لِلزَوالِغَيرَ رَبّي وَصالِحِ الأَعمالِ
أَما لِجَميلٍ عِندَكُنَّ ثَوابُوَلا لِمُسيءٍ عِندَكُنَّ مَتابُ
ألا ليتَ شِعري هل أبيتنَّ ليلةًبوادي الغضَى أُزجي الِقلاصَ النواجيا
يَا كَأْسَ عَالَمِنا فِي مَحْفِلِ الْأُمَمِفِي لُعْبَةِ الْحَرْبِ أَمْ فِي لُعْبَةِ الْقَدَمِ
لِهَوى النُفوسِ سَريرَةٌ لا تُعلَمُعَرَضاً نَظَرتُ وَخِلتُ أَنّي أَسلَمُ
وَلَرُبَّ نازِلَةٍ يَضيقُ لَها الفَتىذَرعاً وَعِندَ اللَهِ مِنها المَخرَجُ