لي صديق على الزمان صديقي
لي صَديقٌ عَلى الزَمانِ صَديقيوَرَفيقٌ مَعَ الخُطوبِ رَفيقي
تابع القراءةلي صَديقٌ عَلى الزَمانِ صَديقيوَرَفيقٌ مَعَ الخُطوبِ رَفيقي
تابع القراءةيَجني الخَليلُ فَأَستَحلي جِنايَتَهُحَتّى أَدُلُّ عَلى عَفوي وَإِحساني
تابع القراءةبِمَن يَثِقُ الإِنسانُ فيما يَنوبُهُوَمِن أَينَ لِلحُرِّ الكَريمِ صِحابُ
تابع القراءةفَلَيتَكَ تَحلو وَالحَياةُ مَريرَةٌوَلَيتَكَ تَرضى وَالأَنامُ غِضابُ
كَأَنَّما تَساقُطُ الثَلجِ بِعَينَي مَن رَأى
أَما يَردَعُ المَوتُ أَهلَ النُهىوَيَمنَعُ عَن غِيِّهِ مَن غَوى
صاحِبٌ لَمّا أَساءَأَتبَعَ الدَلوَ الرَشاءَ
أَقَناعَةً مِن بَعدِ طولِ جَفاءِبِدُنُوِّ طَيفٍ مِن حَبيبٍ ناءِ
أَبَت عَبَراتُهُ إِلّا اِنسِكاباوَنارُ غَرامِهِ إِلّا اِلتِهابا
وَما أَنسَ لا أَنسَ يَومَ المَغارِمُحَجَّبَةً لَفَظَتها الحُجُب
وَعِلَّةٍ لَم تَدَع قَلباً بِلا أَلَمٍسَرَت إِلى طَلَبِ العَليا وَغارِبَها
الشِعرُ ديوانُ العَرَبأَبَداً وَعُنوانُ الأَدَب
أَراني وَقَومي فَرَّقَتنا مَذاهِبُوَإِن جَمَعَتنا في الأُصولِ المَناسِبُ
أَما لِجَميلٍ عِندَكُنَّ ثَوابُوَلا لِمُسيءٍ عِندَكُنَّ مَتابُ
لِلَّهِ بَردٌ ما أَشَددَ وَمَنظَرٌ ما كانَ أَعجَب
أَسَيفَ الهُدى وَقَريعَ العَرَبعَلامَ الجَفاءُ وَفيمَ الغَضَب
إِنَّ في الأَسرِ لَصَبّاًدَمعُهُ في الخَدِّ صَبُّ
زَمانِيَ كُلَّهُ غَضَبٌ وَعَتبُوَأَنتَ عَلَيَّ وَالأَيّامُ إِلبُ
فَلا تَصِفَنَّ الحَربَ عِندي فَإِنَّهاطَعامِيَ مُذ بِعتُ الصِبا وَشَرابي
يا عيدُ ما عُدتَ بِمَحبوبٍعَلى مُعَنّى القَلبِ مَكروبِ
نَدَبتَ لِحُسنِ الصَبرِ قَلبَ نَجيبِوَنادَيتَ بِالتَسليمِ خَيرَ مُجيبِ
أَتَزعَمُ ياضَخمَ اللَغاديدِ أَنَّناوَنَحنُ أُسودُ الحَربِ لانَعرِفُ الحَربا
أَتَزعَمُ ياضَخمَ اللَغاديدِ أَنَّناوَنَحنُ أُسودُ الحَربِ لانَعرِفُ الحَربا
وَلَمّا أَن جَعَلتُ اللَهَ لي سِتراً مِنَ النُوَبِ
أَساءَ فَزادَتهُ الإِساءَةُ حُظوَةًحَبيبٌ عَلى ماكانَ مِنهُ حَبيبُ
لَبِسنا رِداءَ اللَيلِ وَاللَيلُ راضِعٌإِلى أَن تَرَدّى رَأسُهُ بِمَشيبِ
نُدِلُّ عَلى مَوالينا وَنَجفووَنُعتِبُهُم وَإِن لَنا الذُنوبا
مَن لي بِكِتمانِ هَوى شادِنٍعَيني لَهُ عَونٌ عَلى قَلبي
وَزائِرٍ حَبَّبَهُ إِغبابُهُطالَ عَلى رَغمِ السُرى اِجتِنابُهُ
فَعَلَ الجَميلَ وَلَم يَكُن مِن قَصدِهِفَقَبِلتُهُ وَقَرَنتُهُ بِذُنوبِهِ
مَن كانَ أَنفَقَ في نَصرِ الهُدى نَشبافَأَنتَ أَنفَقتَ فيهِ النَفسَ وَالنَشبا
لَقَد عَلِمَت قَيسُ اِبنُ عَيلانَ أَنَّنابِنا يُدرَكُ الثَأرُ الَّذي قَلَّ طالِبُه
يا ضارِبَ الجَيشِ بي في وَسطِ مَفرِقِهِلَقَد ضَرَبتَ بِعَينِ الصارِمِ العَضَبِ