عدد الأبيات: 5 4,965 قراءة
شرح النص

لبسنا رداء الليل والليل راضع

لَبِسنا رِداءَ اللَيلِ وَاللَيلُ راضِعٌ إِلى أَن تَرَدّى رَأسُهُ بِمَشيبِ
وَبِتنا كَغُصنَي بانَةٍ عابَثَتهُما إِلى الصُبحِ ريحا شَمأَلٍ وَجَنوبِ
بِحالٍ تُرَدُّ الحاسِدينَ بِغَيظِهِم وَتَطرِفُ عَنّا عَينَ كُلِّ رَقيبِ
إِلى أَن بَدا ضَوءُ الصَباحِ كَأَنَّهُ مَبادي نُصولٍ في عِذارِ خَضيبِ
فَيا لَيلُ قَد فارَقتَ غَيرَ مُذَمِّمٍ وَيا صُبحُ قَد أَقبَلتَ غَيرَ حَبيبِ
نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن