هنيئاً لك العيد الذي أنت عيده
هَنيئاً لَكَ العيدُ الَّذي أَنتَ عيدُهُوَعيدٌ لِمَن سَمّى وَضَحّى وَعَيَّدا
تابع القراءةهَنيئاً لَكَ العيدُ الَّذي أَنتَ عيدُهُوَعيدٌ لِمَن سَمّى وَضَحّى وَعَيَّدا
تابع القراءةوَهَكَذا كُنتُ في أَهلي وَفي وَطَنيإِنَّ النَفيسَ غَريبٌ حَيثُما كانا
تابع القراءةإِذا ساءَ فِعلُ المَرءِ ساءَت ظُنونُهُوَصَدَّقَ ما يَعتادُهُ مِن تَوَهُّمِ
تابع القراءةوَاحَرّ قَلْباهُ ممّنْ قَلْبُهُ شَبِمُوَمَنْ بجِسْمي وَحالي عِندَهُ سَقَمُ
تضاحَكَ مِنّا دهرُنا لعتابناوعلَّمَنا التمويهَ لو نَتَعَلَّمُ
أفاعِلٌ بي فعالَ الموكِسِ الزاريونحنُ نُسألُ فيما كان من عارِ
مُعاذٌ ملاذٌ لزُوّادِهولا جارَ أكرَمُ من جارِهِ
ذي الأرضُ عمّا أتاها الأمسَ غانِيَةٌوغيرُها كان محتاجاً إلى المَطَرِ
أيُّ شِعري نظَرتُ فيه لِضَبٍّأوحَدٍ ما لَهُ على الدهرِ عونُ
لَئِن مرّ بالفُسطاطِ عيشي فقد حلابعبدِ العزيزِ الماجدِ الطرفَينِ
منَ الشوقِ والوجدِ المُبَرِّحِ أنَّنييُمَثَّلُ لي من بعدِ لُقياكَ لُقياكا
لا عبتُ بالخاتمِ إنسانةًكمثلِ بدرِ في الدجى الناجمِ
بيدِي أيُّها الأميرُ الأريبُلا لشيءٍ إلّا لأنّي غريبُ
زعَمَ المقيمُ بكَوتكينَ بأنَّهُمن آلِ هاشمٍ بنِ عبدِ منافِ
أآمِدُ هَل ألَمَّ بكِ النهارُقَديماً أو أُثيرَ بكِ الغُبارُ
أفيقا خُمارُ الهمِّ نغَّصَني الخَمراوسكري من الأيامِ جنّبني السُكرا
قَطَعتُ بسَيري كلَّ يهماءَ مفزَعِوجُبتُ بخيلي كلَّ صرماءَ بلقعِ
هو الزمانُ منَنتَ بالذي جمَعافي كل يومٍ ترى من صرفهِ بدَعا
وحبيب أخفَوه منّى نهاراًفتخَفّى وزارني في اكتِئامِ
وتَركتُ مدحي للوَصيّ تعمُّداًإذ كانَ نوراً مستطيلاً شامِلا
يا سيف دولةِ دين اللَه دُم أبداوعش برغم الأعادي عيشةً رغدا
أبعينِ مفتقرٍ إليكَ نظرَتَنيفأهنَتني وقذَفتني من حالِقِ
إيهاً أتاكَ الحمامُ فاختَرَمَكْغَيرُ سفيهٍ عَلَيكَ من شتمَكْ
يا آل حيدَرَةَ المعفّر خدُّهمعبد المسيح على اسمِ عبد منافِ
هيناً فقدتُ من الرجال بليدامن كان عندَ وجوده مَفقودا
لي منصبُ العَرَبِ البيضِ المصاليتِومنطِقٌ صيغَ من دُرٍّ وياقوتِ
نارُ الذراية من لساني تُقتَدحْيَغدو عليَّ منَ النُهى ما لم يَرُحْ
أتاني عنكَ قولٌ فازدَهانيومِثلُكَ يُتَّقى أبداً ويُرجى
ليسَ العليلُ الذي حمَّاه في الجسَدِبلِ العليلُ الذي حمّاه في الكمدِ
إنّي لغَيرِ صنيعةٍ لشكورُكلا وإن سَواءك المغرورُ
أتظعَنُ يا قلبُ مع من ظعَنْحَبيبَينِ أندُبُ نفسي إذَنْ
شغْلي عن الرّبع أن أُسائلَهوأن أطيلَ البُكاء في خَلَقِهْ
يا ديار العباهر الأترابِأين أهل الخيام والأطنابِ