في لغب
أصبحت من قسوة الأيام (في لَغَبِ)وكنت من قبل في سعد وفي طرب
أصبحت من قسوة الأيام (في لَغَبِ)وكنت من قبل في سعد وفي طرب
وطني بين الروابي خيمةآوت الحب و أحلام الصبا
أتيتُ أستلهمُ الأمجادَ والأدباوأستقي من رحيق الشعرِ ما عذُبا
راحلٌ ..تنزِفُ الدروبُ دروبَاتنحني الشمس في دُجَاه مغيبَا
ورعٌ له بين الأنام تعلقولدى الإله محبة وتقربُ
هي الهمَّة الكبرى لمن كان أغلباتُطوِّف في الآفاق شرقًا ومغربا
قالوا لَشعرُكَ بالسياسة يذهبُما للغرام نصيبه بل تحجبُ
قمرٌ على قمر وذا لَعجيبُ«أسماءُ» ما هذا الشذا والطِّيبُ
دعته العُلا فانصاعَ لا يرهبُ الخطباوآثر لقيا الموتِ واستسهلَ الصعبا
لا تعذلوني إذا سميتُه رجَبافي كل يومٍ نرى من أمره عجَبَا
لا تجزعي يا ذي الفتاة اللعوبْإذا علا رأسي وميضُ المشيبْ
شرى فللشرق شبانٌ لقد قطنتفي الغرب واضحة الأحساب والنسبِ
يا ناعيًا كنزَ الرغائبْعلمَ الهدى من آل غالبْ
هذي بدائع قد اودعتها نكتامن المعاني نبت عن سمع كل غبي
ورد المعاني بما يصفو من الادبيقضي براح الصفا في ارفع الرتب
ومهاة في جيدها شهب عقدرُمتُ اني من خدها اتقرب
كلفت بفاتن عذب الثنايافؤادي في محبته تعذب
وِرْدُ المعاني بما يصفو من الأدبِيقضي براحِ الصفا في أرفع الرتبِ
راعَ القلوبَ مصابٌ جاء بالعجبِنابتْ دموع الورى فيه عن السّحبُ
ما كرَّموكَ ولكنْ كرَّموا الأَدباتاللهِ ما ذاك إلا بعضُ ما وَجَبا
مُدّي بساطيَ واملأي أكوابيوانسي العِتابَ فقد نسَيتُ عتابي
إذا تصفحت يوماً يا بنفسجتيهذا الكتاب الذي لا يشبهه الكتبا
أنا يا صديقة متعب بعروبتيفهل العروبة لعنة وعقاب ؟
يا غُرْبَتي يا غُرْبَةَ المُغْتَرِبِعن دارهِ أو غُربةَ المقْتَرِبِ
مُدّي بساطيَ واملأي أكوابيوانسي العِتابَ فقد نسَيتُ عتابي
وكلُ بليغٍ بالغَ السعي في دميإذا كان في حيّ الحبيبِ حبيب
عليكَ سلامُ اللَهِ ما لاح كوكبُوما طلعَت زهرُ النجومِ وتغرُبُ
على ظاهري صبرٌ كنَسجِ العناكِبِوفي باطنى همٌّ كلَدغِ العقاربِ
حدائقُ روضاتِ النعيمِ وطيبُهاتضيقُ على نفسٍ يجورُ حبيبُها
دعُوا لهمْ لهوَهم والكاسَ وانْسحِبواولتنصُروا دينَكم يا فرسُ يا عرَبُ
لا توجد قصائد في هذا التصنيف حالياً.