عدد الأبيات: 13 175 قراءة
شرح النص

أسماء

قمرٌ على قمر وذا لَعجيبُ «أسماءُ» ما هذا الشذا والطِّيبُ
كيف التفتُّ أرى مجالاً واسعًا للقولِ، والشعرُ البليغُ يطيب
لا تعجبي قد كنت قبلاً شاعرًا أصفُ الشموسَ وحسنَها فتغيب
أما القلوب فإن في خفَقانها أثرًا يدلُّ بأنها ستذوب
لكنْ تركتُ الشعر لا زهدًا به لكنها للحادثاتِ نصيب
فهجرتُه زمنًا وقد ظنَّ العِدا أني عن الشعر الرصين غريب
قد خاب ظنُّهمُ وها إنِّي إلى روضِ البلابل عائدٌ وأثوب
لا سيَّما وأنا أصوغُ قلائدًا لا غِشَّ فيها والمجالُ رحيب
«أسماءُ» أنت ملكتِ كلَّ قلوبِنا وكذاك مَنْ حفظ الوفاءَ نجيب
غُصنانِ في روضِ المكارم أنتما وكلاكما غضُّ الشّباب رطيب
إن غبتُما عنا فإن عيونَنا وقلوبَنا قد دبّ فيهـ [ـا] لهيب
لا تنسَيا، إنّا على عهد الوفا نبقَى ولو أن الزمان حروب
لي سلوةٌ بأبيك عنوانِ الوفا إن حلَّ فيه يحلُّ فيّ شُحوب
نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن