عدد الأبيات: 6 14,878 قراءة
شرح النص

ملأت يدي من نهدها متزودا

ملأتُ يَدي من نهدِها متزوِّدا فما كان أحلى النَّهدَ ثم التنهُّدا
هي اللذةُ الكُبرى التي بتُّ بعدَها أرى النهدَ في صدرِ المليحة فرقدا
وفرَّكتُهُ حتى أطرتُ شرارَهُ كما صَقَلَ النحَّاتُ أملسَ أصلدا
وقبلتُ أنقى وجنتينِ ومبسمٍ وأسقَمَ أجفانٍ تشرَّبنَ إثمدا
وبتنا جميعاً والحَشى تُلِهبُ الحشَى إلى أن غدا فحمُ الدُّجى متوقِّدا
فمن زفراتٍ حرُّها محرقٌ ومن تكسُّرِ قُبلاتٍ يرنُّ لها صدى
نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن