سافر تجد عوضاً عمن تفارقة
سافِر تَجِد عِوَضاً عَمَّن تُفارِقُهُوَاِنصَب فَإِنَّ لَذيذَ العَيشِ في النَصَبِ
تابع القراءةسافِر تَجِد عِوَضاً عَمَّن تُفارِقُهُوَاِنصَب فَإِنَّ لَذيذَ العَيشِ في النَصَبِ
تابع القراءةرَأيْتُ القنَاعَة َ رَأْسَ الغنَىفصِرتُ بأَذْيَالِهَا مُمْتَسِكْ
تابع القراءةاِصبِر عَلى مُرِّ الجَفا مِن مُعَلِّمٍفَإِنَّ رُسوبَ العِلمِ في نَفَراتِهِ
تابع القراءةسَأَتْرُكُ حُبَّكم مِنْ غَيْرِ بُغْضٍوَلَكِنْ كَثْرَةُ الشُّرَكَاءِ فِيهِ
سَيُفْتَحُ بَابٌ إِذَا سُدَّ بَابُنَعَمْ، وَتهُونُ الأُمُورُ الصِّعَابُ
أُفَكِّرُ فِي نَوَى إِلْفِي وَصَبْرِيوَأَحْمَدُ هِمَّتِي وَأَذُمُّ دَهْرِي
تَعَلَّمْ فَلَيْسَ الْمَرْءُ يُولَدُ عَالِمًاوَلَيْسَ أَخُو عِلْمٍ كَمَنْ هُوَ جَاهِلُ
اذْهَبْ فَوُدُّكَ مِنْ فُؤَادِي طَالِقٌأَبَدًا وَلَيْسَ طَلَاقَ ذَاتِ الْبَيْنِ
عفا الله عن عبدِ أعانَ بدعوةٍخليلين كانا دائمين على الودِّ
ومتعبُ العيسَ مرتاحاً إلى بلدِوالموتُ يطلُبُه من ذَلِكَ البلدِ
صَبْراً جَمِيلاً ما أقربَ الفَرَجَامن رَاقَبَ اللَّهَ فِي الأمورِ نَجَا
قُضَاةُ الدهر قدْ ضَلُّوافقد باتت خسارتهمْ
آلُ النَّبِيِّ ذَرِيعَتِيوَهُمُ إِلَيْهِ وَسِيلَتِي
إذا حارَ أمرُكَ في مَعْنَيَيْنولم تدرِ حيثُ الخَطَا والصَّوابُ
أَكْثَرَ النَّاسُ في النِّسَاءِ وَقالُواإنَّ حُبَّ النِّسَاءِ جَهْدُ الْبَلاءِ
مَا شِئْتَ كَانَ، وإنْ لم أشَأْوَمَا شِئْتُ إن لَمْ تَشأْ لَمْ يكنْ
إِنَّ امْرَأً وَجَدَ الْيَسَارَ فَلَمْ يُصِبْحَمْدًا وَلَا شُكْرًا لَغَيْرُ مُوَفَّقِ
وَاحَسْرَة ً للفتى ساعة ًيَعِيشُها بعَد أَوِدَّائِه
الناس بالناس مادام الحياء بهموالسعد لاشك تارات وهبات
دَعِ الأَيّامَ تَفعَلُ ما تَشاءُوَطِب نَفساً إِذا حَكَمَ القَضاءُ
أَتَهزَأُ بِالدُعاءِ وَتَزدَريهِوَما تَدري بِما صَنَعَ الدُّعاءُ
أَرَى حُمُراً تَرعَى وَتُعلَفُ ما تَهوىوَأُسداً جِياعاً تَظمَأُ الدَّهرَ لا تُروى
أَصبَحتَ مُطَّرَحاً في مَعشَرٍ جَهِلواحَقَّ الأَديبِ فَباعوا الرَأسَ بِالذَنَبِ
تَموتُ الأُسدُ في الغاباتِ جوعاًوَلَحمُ الضَأنِ تَأكُلُهُ الكِلابُ
خَبَت نارُ نَفسي بِاشتِعالِ مَفارِقيوَأَظلَمَ لَيلي إِذ أَضاءَ شِهابُها
إِذا سَبَّني نَذلٌ تَزايَدتُ رِفعَةًوَما العَيبُ إِلّا أَن أَكونَ مُسابِبُه
يُخاطِبُني السَفيهُ بِكُلِّ قُبحٍفَأَكرَهُ أَن أَكونَ لَهُ مُجيبا
بَلَوتُ بَني الدُنيا فَلَم أَرى فيهُمُسِوى مَن غَدا وَالبُخلُ مِلءَ إِهابِهِ
وَمِنَ البَلِيَّةِ أَن تُحِــبَّ وَلا يُحِبُّكَ مَن تُّحِبُهُ
خَبِّرا عَنِّي المُنَجِّمَ أَنِّيكافِرٌ بِالَّذي قَضَتهُ الكَواكِبُ
أَنتَ حَسبي وَفيكَ لِلقَلبِ حَسبُوَلِحَسبي إِن صَحَّ لِيَ فيكَ حَسبُ
أَرى الغِرَّ في الدُنيا إِذا كانَ فاضِلاًتَرَقّى عَلى روسِ الرِجالِ وَيخطُبُ
ما في المَقامِ لِذي عَقلٍ وَذي أَدَبِمِن راحَةٍ فَدَعِ الأَوطانَ وَاِغتَرِبِ