أقل صدودي أنني لك مبغض
أقَلُّ صُدودي أنّني لكَ مُبْغِضٌوأيْسَرُ هَجْري أنني عنكَ راحل
تابع القراءةأقَلُّ صُدودي أنّني لكَ مُبْغِضٌوأيْسَرُ هَجْري أنني عنكَ راحل
تابع القراءةوَلا تَجلِس إِلى أَهلِ الدَنايافَإِنَّ خَلائِقَ السُفَهاءِ تُعدي
تابع القراءةولما رأيتُ الجهلَ في الناسِ فاشياًتجاهلْتُ حتى ظُنَّ أنّيَ جاهل
تابع القراءةأرى العَنْقاءَ تَكْبُرُ أن تُصادافعانِدْ مَنْ تُطيقُ لهُ عِنادا
ألا في سبيلِ المَجْدِ ما أنا فاعلعَفافٌ وإقْدامٌ وحَزْمٌ ونائِل
يا للْمُفَضَّلِ تَكْسُوني مدائِحُهوقد خلَعْتُ لِباسَ المَنْظَرِ الأنِقِ
عظِيمٌ لَعَمْري أنْ يُلِمّ عظيمُبآلِ علِيّ والأنامُ سَليمُ
تخَيّرْتُ جُهْدي لو وَجدْت خِيارَاوطِرْتَ بعَزْمي لو أصَبْتُ مَطارا
لقد آنَ أنْ يَثْني الجَموحَ لِجامُوأنْ يَمْلِكَ الصّعْبَ الأبيَّ زِمامُ
يرُومُكَ والجوْزَاءُ دون مَرامِهعَدُوٌّ يَعيبُ البَدْرَ عند تمامِهِ
علّلاني فإنّ بِيضَ الأمانيفَنِيَتْ والظّلامُ ليسَ بِفاني
إليكَ تَنَاهى كلُّ فَخْرٍ وسُؤدَدٍفأبْلِ اللّيالي والأنامَ وجَدِّدِ
أدْنى الفوارِسِ مَن يُغِيرُ لمَغْنَمِفاجْعَلْ مُغَارَكَ للمَكارِم تَكرُمِ
أفَوْقَ البَدْرِ يُوضَعُ لي مِهَادُأمِ الجوْزاءُ تحْتَ يدِي وِسادُ
ألاحَ وقد رأى بَرْقاً مُلِيحاًسَرَى فأتَى الحِمى نِضْواً طَليحا
إبْقَ في نِعْمَةٍ بَقاءَ الدّهورِنافِذَ الأمرِ في جميعِ الأمورِ
مَعانٌ مِن أحِبّتِنَا مَعَانُتُجِيبُ الصاهِلاتِ به القِيانُ
يا ساهِرَ البَرْقِ أيقِظْ راقِدَ السَّمُرِلعَلّ بالجِزْعِ أعواناً على السّهَرِ
أعَن وَخْدِ القِلاصِ كشَفْتِ حالاومن عِند الظّلام طَلَبتِ مالا
خُلُوُّ فؤادي بالمَوَدّةِ إخْلالُوإبْلاءُ جِسمي في طِلابِكِ إبْلالُ
سَمِعْتُ نَعِيّها صَمّا صَمَامِوإنْ قالَ العَوَاذِلُ لا هَمَامِ
أوْدَى فلَيتَ الحادِثاتِ كَفَافِمالُ المُسيفِ وعنبرُ المُستافِ
يا راعيَ الوُدّ الذي أفعالُهُتُغني بظاهرِ أمرِها عن نَعتِها
أحْسَنُ بالوَاجِدِ مِن وَجْدِهِصَبْرٌ يُعيدُ النّارَ في زَنْدِهِ
بَني الحَسَبِ الوَضّاحِ والشّرَفِ الجمِّلسانيَ إنْ لم أرْثِ والدَكم خصمي
نَقمتُ الرّضَى حتى على ضاحكِ المُزْنِفلا جادَني إلا عَبوسٌ منَ الدَّجنِ
غَيْرُ مُجْدٍ فِي مِلَّتِي وَاعْتِقَادِينَوْحُ بَاكٍ وَلَا تَرَنُّمُ شَادِ
الدَهرُ لا تَأمَنُهُ لَقُوَةٌتَزُقُّ أَفراخاً لَها بِالسُلَيّ
تَوَلّي يا خَبيثَةُ لا هَلُمّيأَقولُ إِذا نَأَيتِ وَلا تَعالي
أَلَيسَ أَبوكُم آدَم إِن عُزيتُمُيَكونُ سَليلاً لِلتُرابِ إِذا عُزي
أَلَم تَرَ أَنَّني حَيٌّ كَمَيتٍأُداري الوَقتَ أَو مَيتٌ كَحَيِّ
مَجوسيَّةٌ وَحَنيفيَّةٌوَنَصرانَةٌ وَيَهوديَّه
لَيسَ يَبقى الضَربُ الطَويلُ عَلى الدَهرِوَلا ذو العَبالَةِ الدَرحايَه