أقاتل كل جبار عنيد
أُقاتِلُ كُلَّ جَبّارٍ عَنيدٍوَيَقتُلني الفِراقُ بِلا قِتالِ
تابع القراءةأُقاتِلُ كُلَّ جَبّارٍ عَنيدٍوَيَقتُلني الفِراقُ بِلا قِتالِ
تابع القراءةلا يَحمِلُ الحِقدَ مَن تَعلو بِهِ الرُتَبُوَلا يَنالُ العُلا مَن طَبعُهُ الغَضَبُ
تابع القراءةأَنا في الحَربِ العَوانِغَيرُ مَجهولِ المَكانِ
تابع القراءةيا عُرْوَةُ بنُ الوردِ خيرَ عَبْسِأما تَراني قد بَذَلْتُ نَفْسِي
تَقُولُ ابْنَةُ الْعَبْسِيِّ قرِّبْ حَمَالَنَاوَأَقْدَاسَنَا ثُمَّ انْجُ إِنْ كُنْتَ نَاجِيَا
لكلِ جَارٍ حينَ يَجْري منتهىما كلُّ يَوْمٍ تُسْعِفُ القومَ المُنى
أَنَا الْهَجِينُ عَنْتَرَهْكُلُّ امْرِئٍ يَحْمِي حِرَهْ
فَنَجَا أَمَامَ رِمَاحِنَا وَكَأَنَّهُفَوْتُ الْأَسِنَّةِ حَافِرُ الْجَأْبِ
فَكَأَنَّ مُهْرِي ظَلَّ مُنْغَمِساًبِشَبَا الْأَسِنَّةِ مَغْرَةَ الْجَأْبِ
أَنْهَرْتُ لَبَّتَهُ بِأَحْمَرَ قَانِئٍوَرَشَاشِ نَافِذَةٍ عَلَى الْأَثْوَابِ
مَا زِلْتُ أرْمِيهِمْ بِقَرْحَةِ مُهْرِيوَلَبَانِ لَا وَكِلٌ وَلَا هَيَّابِ
حَظُّ بَنِي نَبْهَانَ مِنْهَا الْأَثْلَبْكَأَنَّمَا آثَارُهَا لَا تُحْجَبْ
إِنِّي امرؤٌ مِنِّي السّماحةُ والنَّدىوالبَأْسُ أَخْلاقٌ أَصَبْتُ لُبَابَها
صَبَحْنَاهُمُ بِالْحِنْوِ خَيْلاً مُغِيرَةًفَمَا بَرَحَتْ تَحْوِي الْأَسَارَى وَتَسْلُبُ
فَلِلَّهِ عَينا مَن رَأى مِثلَ مالِكٍعَقيرَةَ قَومٍ أَن جَرى فَرَسانِ
وَصَاحِبٍ نَادَيْتُهُ فغَمْغَمَايُرِيدُ لَبَّيْكَ وَمَا تَكَلَّمَا
وَنَحفَظُ عَوراتِ النِساءِ وَنَتَّقيعَلَيهِنَّ أَن يَلقينَ يَومًا مَخازِيا
ألا ياعبلُ قد زادَ التصابيْولجَّ اليومَ قومُكِ في عذابي
سكتُّ فَغَرَّ أعْدَائي السُّكوتُوَظنُّوني لأَهلي قَدْ نسِيتُ
يا عَبلَ قَرّي بوادِي الرَّمل آمِنة ًمن العداة ِ وإن خوفتِ لا تخفي
زارَ الخيالُ خيالُ عَبلَة َ في الكَرىلمتِّيم نشوانَ محلول العرى
دَعوني أُوَفّي السَيفَ في الحَربِ حَقَّهُوَأَشرَبُ مِن كاسِ المَنِيَّةِ صافِيا
لَقينا يَومَ صَهباءٍ سَرِيَّهحَناظِلَةً لَهُم في الحَربِ نِيَّه
سَلوا عَنّا جُهَينَةَ كَيفَ باتَتتَهيمُ مِنَ المَخافَةِ في رُباها
قفْ بالديار وصحْ إلى بيداهافعسى الديار تجيبُ منْ ناداها
ذَكَرتُ صَبابَتي مِن بَعدِ حينِفَعادَ لِيَ القَديمُ مِنَ الجُنونِ
طَرِبتُ وَهاجَني البَرقُ اليَمانيوَذَكَّرَني المَنازِلَ وَالمَغاني
سَلي يا عَبلَةُ الجَبَلَينِ عَنّاوَما لاقَت بَنو الأَعجامِ مِنّا
يا دارُ أَينَ تَرَحَّلَ السُكّانُوَغَدَت بِهِم مِن بَعدِنا الأَظعانُ
لِمَن طَلَلٌ بِالرَقمَتَينِ شَجانيوَعاثَت بِهِ أَيدي البِلى فَحَكاني
يا طائِرَ البانِ قَد هَيَّجتَ أَشجانيوَزِدتَني طَرَباً يا طائِرَ البانِ
إِذا خَصمي تَقاضاني بِدَينِقَضَيتُ الدَينَ بِالرُمحِ الرُدَيني
أُحِبُّكِ يا ظَلومُ فَأَنتِ عِنديمَكانَ الروحِ مِن جَسَدِ الجَبانِ