الرقمتان: هما الجنتان، والمقصود بهما روضتان إحداهما قريبة من البصرة والأخرى بنجد.
لمن طلل بالرقمتين شجاني
شرح النص
هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
الجنان: القلب، وهذا البيت يدل على أن الكتابة كانت معروفة بالبادية، لأنه يذكر الكتابة والسطر والقلم والمداد التي جعلها أدمعه.
الهيمان: من هام على وجهه، أي ذهب لا يدري إلى أين يتوجه.
الجوى: شدة الوجد من حزن ونحوه.
قد يريد بقولة : قطعنا بلاد الله بالدوران، الذي كان شائعاً في تلك الآنة من مذهب الفلاسفة اليونانيين الذين قالوا بكروية الأرض.
الدمع الهملان: الدمع السائل بغزارة.
الدوح: جمع دوحة وهي الشجرة العظيمة.
البنان: الأصابع.
أكناف: جمع كنف وهو الناحية والطرف.
شجا فلانٌ :حزن واهتاج للذِّكرى
العَيْثُ : مصدرُ عاثَ يَعِيثُ عَيْثاً و عُيوثاً و عَيَثاناً : أَفْسَدَ و أَخَذ بغير رِفْقٍ.قال الأَزهري: هو الإِسْراعُ في الفَساد
الفناء
الرَّسْمُ : الأَثَرُ الباقي
الخَفَقَان : زيادةٌ مؤقَّتة في سُرْعة نبضَات القلْب لانفعال أَو إِجهاد أَو مرض
صرف الدهر: تصاريفه؛ نوائبه ومصائبه
مَاسَ :مَجَنَ، بتختر واختال.
جَالَ فِي بُلْدَانٍ عَدِيدَةٍ : طَافَهَا مُتَنَقِّلاً
ليلى العفيفة
أوس بن حجر
النابغة الذبياني