عدد الأبيات: 15 10,691 قراءة
شرح النص

لمن طلل بالرقمتين شجاني

لِمَن طَلَلٌ بِهِ أَيدي فَحَكاني
وَقَفتُ بِهِ وَالشَوقُ يَكتُبُ أَسطُراً بِأَقلامِ دَمعي في
أُسائِلُهُ عَن عَبلَةٍ فَأَجابَني غُرابٌ بِهِ ما بي مِنَ
يَنوحُ عَلى إِلفٍ لَهُ وَإِذا شَكا شَكا بِنَحيبٍ لا بِنُطقِ لِسانِ
وَيَندُبُ مِن فَرطِ فَأَجَبتُهُ بِحَسرَةِ قَلبٍ دائِمِ
عَسى أَن نَرى مِن نَحوِ عَبلَةَ مُخبِراً بِأَيَّةِ أَرضٍ أَو بِأَيِّ مَكانِ
وَقَد هَتَفَت في جُنحِ لَيلٍ حَمامَةٌ مُغَرَّدِةٌ تَشكو
فَقُلتُ لَها لَو كُنتِ مِثلي حَزينَةً بَكَيتِ
وَما كُنتِ في غُصونُهُ وَلا خُضِبَت رِجلاكِ أَحمَرَ قاني
أَيا عَبلَ لَو أَنَّ الخَيالَ يَزورُني عَلى كُلِّ شَهرٍ مَرَّةً لَكَفاني
لَئِن غِبتِ عَن عَينَيَّ يا اِبنَةَ مالِكٍ فَشَخصُكِ عِندي ظاهِرٌ لِعِياني
غَداً تُصبِحُ الأَعداءُ بَينَ بُيوتِكُم تَعَضُّ مِنَ الأَحزانِ كُلَّ
فَلا تَحسَبوا أَنَّ الجُيوشَ تَرُدُّني إِذا في بِحِصاني
دَعوا المَوتَ يَأتيني عَلى أَيِّ صورَةٍ أَتى لِأُريهِ مَوقِفي وَطِعاني
نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن