عدد الأبيات: 17 18,969 قراءة
شرح النص

ذكرت صبابتي من بعد حين

ذَكَرتُ مِن بَعدِ حينِ فَعادَ لِيَ القَديمُ مِنَ الجُنونِ
وَحَنَّ إِلى الحِجازِ القَلبُ مِنّي فَهاجَ غَرامُهُ بَعدَ السُكونِ
أَيَطلُبُ عَبلَةً مِنّي رِجالٌ أَقَلُّ الناسِ عِلماً بِاليَقينِ
إِنَّ تَشيبُ لِهَولِها روسُ القُرونِ
فَكَم لَيلٍ رَكِبتُ بِهِ وَقَد أَصبَحتُ في حِصنٍ حَصينِ
وَناداني عِنانٌ في شِمالي وَعاتَبَني حُسامٌ في يَميني
أَيَأخُذُ عَبلَةً ذَميمٌ وَيَحظى بِالغِنى وَالمالِ دوني
فَكَم يَشكو كَريمٌ مِن لَئيمٍ وَكَم يَلقى مِن
وَما وَجَدَ الأَعادي فِيَّ عَيباً
وَما لي في مِن مُعينٍ سِوى قَيسَ الَّذي مِنهُ يَقيني
كَريمٌ في أَرتَجيهِ كَما هُوَ
لَقَد أَضحى مَتيناً حَبلُ راجٍ تَمَسَّكَ مِنهُ بِالحَبلِ المَتينِ
مِنَ القَومِ الكِرامِ وَهُم شُموسٌ وَلَكِن لا تُوارى
إِذا شَهِدوا هِياجاً قُلتَ أُسدٌ مِنَ السُمرِ الذَوابِلِ في
حَلَلتَ مِنَ السَعادَةِ في مَكانٍ رَفيعِ القَدرِ
فَمَن عاداكَ في ذُلٍّ شَديدٍ وَمَن والاكَ في عِزٍّ مُبينِ
نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن