كراهية والصبر منك سجية
كَراهِيَّةٌ وَالصَبرُ مِنكَ سَجِيَّةٌإِذا ما رَحى الحَربِ العَوانِ اِستَدَرَّتِ
تابع القراءةكَراهِيَّةٌ وَالصَبرُ مِنكَ سَجِيَّةٌإِذا ما رَحى الحَربِ العَوانِ اِستَدَرَّتِ
تابع القراءةوَمَن ظَنَّ مِمَّن يُلاقي الحُروبَبِأَن لا يُصابَ فَقَد ظَنَّ عَجزا
تابع القراءةيُذَكِّرُني طُلوعُ الشَمسِ صَخراًوَأَذكُرُهُ لِكُلِّ غُروبِ شَمسِ
تابع القراءةأَبِنتُ صَخرٍ تِلكُما الباكِيَةلا باكِيَ اللَيلَةَ إِلّا هِيَه
أَلا لا أَرى في الناسِ مِثلَ مُعاوِيَهإِذا طَرَقَت إِحدى اللَيالي بِداهِيَه
أَرى الدَهرَ أَفنى مَعشَري وَبَني أَبيفَأَمسَيتُ عَبرى لا يَجِفَّ بُكائِيا
أَلا أَيُّها الديكُ المُنادي بِسَحرَةٍهَلُمَّ كَذا أُخبِركَ ما قَد بَدا لِيا
مَن حَسَّ لي الأَخَوَينِكَالغُصنَينِ أَو مَن راهُما
بَكَت عَيني وَعاوَدَها قَذاهابِعُوّارٍ فَما تَقضي كَراها
يا لَهفَ نَفسي عَلى صَخرٍ وَقَد فَزِعَتخَيلٌ لِخَيلٍ وَأَقرانٌ لِأَقرانِ
أَمِن ذِكرِ صَخرٍ دَمعُ عَينِكِ يَسجُمُبِدَمعٍ حَثيثٍ كَالجُمانِ المُنَظَّمِ
يا عَينِ جودي بِالدُموعِالمُستَهِلّاتِ السَواجِم
أَلا اَبلِغ سُلَيماً وَأَشياعَهابِأَنّا فَضَلنا بِرَأسِ الهُمامِ
لَعَمري وَما عَمري عَلَيَّ بِهَيِّنٍلَنِعمَ الفَتى أَردَيتُمُ آلِ خَشعَما
مَن لامَني في حُبِّ كوزٍ وَذِكرِهِفَلاقى الَّذي لاقَيتُ إِذ حَفَزَ الرَحَم
فِدىً لِلفارِسِ الجُشَميَّ نَفسيوَأَفديهِ بِمَن لي مِن حَميمِ
وقكُلُّ اِمرِئٍ بِأَثافي الدَهرِ مَرجومُوَكُلُّ بَيتٍ طَويلِ السَمكِ مَهدومُ
سَقى جَدَثاً أَكنافُ غَمرَةَ دونَهُمِنَ الغَيثِ ديماتُ الرَبيعِ وَوابِلُه
لَمّا رَأَيتُ البَدرَ أَظلَمَ كاسِفاًأَرَنَّ شَواذٌ بَطنُهُ وَسَوائِلُه
أَلا ما لِعَينِكِ أَم ما لَهالَقَد أَخضَلَ الدَمعُ سِربالَها
أَلا يا صَخرُ إِن أَبكَيتَ عَينيلَقَد أَضحَكتَني دَهراً طَويلا
أَعَينِيَ فيضي وَلا تَبخُليفَإِنَّكِ لِلدَمعِ لَم تَبذُلي
أَبكي عَلى البَطَلِ الَّذيجَلَّلتُمُ صَخراً ثِقالا
إِنَّ أَبا حَسّانَ عَرشٌ هَوىمِمّا بَنى اللَهُ بِكِنٍّ ظَليل
ياعَينِ جودي بِالدُموعِ السُجولوَاِبكي عَلى صَخرٍ بِدَمعٍ هَمول
أَلا لَيتَ أُمّي لَم تَلِدني سَوِيَّةًوَكُنتُ تُراباً بَينَ أَيدي القَوابِلِ
بَكَت عَيني وَحُقَّ لَها العَويلُوَهاضَ جَناحِيَ الحَدَثُ الجَليلُ
أَيا عَينَيَّ وَيحَكُما اِستَهِلّابِدَمعٍ غَيرِ مَنزورٍ وَعُلّا
يا عَينِ جودي بِدَمعٍ مِنكِ تَهمالِوَعَبرَةٍ بِنَحيبٍ بَعدَ إِعوالِ
أَمِن حَدَثِ الأَيّامِ عَينُكِ تَهمِلُتُبَكّي عَلى صَخرٍ وَفي الدَهرِ مُذهِلُ
ما بالُ عَينِكِ مِنها الدَمعُ مُهراقِسَحّاً فَلا عازِبٌ عَنها وَلا راقِ
يا عَينِ جودي بِدَمعٍ مِنكِ مُهراقِإِذا هَدى الناسُ أَو هَمّوا بِإِطراقِ
هَريقي مِن دُموعِكِ أَو أَفيقيوَصَبراً إِن أَطَقتِ وَلَن تُطيقي