أرى القلب أمسى بالأوانس مولعا
أَرى القَلبَ أَمسى بِالأَوانِسِ مولَعاًوَإِن كانَ مِن عَهدِ الصِبا قَد تَمَتَّعا
تابع القراءةأَرى القَلبَ أَمسى بِالأَوانِسِ مولَعاًوَإِن كانَ مِن عَهدِ الصِبا قَد تَمَتَّعا
تابع القراءةأَنعى إِلَيكَ نُفوساً طاحَ شاهِدُهافيما وَرا الحَيثُ يَلقى شاهِدَ القِدَمِ
إِن خُلِّدَت بَعدَ الإِمامِ مُحَمَّدٍنَفسي لَما فَرِحَت بِطولِ بَقائِها
وَيَومٍ عَسولِ الآلِ حامٍ كَأَنَّمالَظى شَمسِهِ مَشبوبُ نارٍ تَلَهَّبُ
ما الفَصلُ إِلّا شِهابٌ لا أُفولَ لَهُعِندَ الحُروبِ إِذا ما تَأفُلُ الشُهُبُ
ما يَلمَعُ البَرقُ إِلّا حَنَّ مُغتَرِبكَأَنَّهُ مِن دواعي شَوقِهِ وَصِبُ
مُوَفَّقٌ لِسبيلِ الرُشدِ مُتَّبِعٌيَزينُهُ كُلُّ ما يُؤتى وَيَجتَنِبُ
يا أَكرَمَ الناس مِن عُربٍ وَمِن عَجَمِبَعدَ الخَليفَةِ يا ضَرغامَةَ العَرَبِ
لَعَمرُكَ لا أَنسى غَداةَ المُحَصِّبِإِشارَةَ سَلمى بِالبَنانِ المُخَضَّبِ
مَسَحَت رَبيعَةُ وَجهَ مَعنٍ سابِقاًلَمّا جَرى وَجَرى ذَوو الأَحسابِ
نَواضِرَ غُلباً قَد تَدانَت رُءوسُهامِنَ النَبتِ حَتّى ما يَطيرُ غُرابُها
تَبقى قَوافي الشِعر ما بَقيتُوَالشِعرُ مَنسِيٌّ إِذا نُسيتُ
هُمامٌ إِمامٌ لَهُ قُدرَةٌتَذِلُّ الرِقابُ لآياتِها
لَقَد كانَت مَجالِسُنا فِساحاًفَضَيَّقَها بِلِحيَتِهِ رَباحُ
ثَلاثونَ أَلفاً كُلُّها طَبَرِيَّةٌدَعا لي بِها لَمّا رَأى الصَكَّ صالِحُ
فَما بَلَغَت حَتّى حَماها كَلالُهاإِذا عُرِّيَت أَصلابُها أَن تُقَيَّدا
حَمِدنا الَّذي أَدّى اِبنُ يَحيى فَأَصبَحَتبِمَقدَمِهِ تَجرى لَنا الطَيرُ أَسعُدا
إِنَّ بِالشامِ بِالمُوَقَّر عِزّاًوَمُلوكاً مُبارَكينَ شُهودا
أَصابَ الرَدى قَوماً تَمَنَّوا لَكَ الرَدىلأَنَّكَ أَعطَيتَ الجَزيلَ وَصَرَّدوا
بَنو مَروانَ قَومي أَعتَقونيوَكُلُّ الناسِ بَعدُ لَهُم عَبيدُ
أَعادَكَ مِن ذِكرِ الأَحِبَّةِ عائِدُأَجَل وَاِستَخَفَّتك الرُسومُ البَوائِدُ
مَرى العَينَ شَوقٌ حالَ دونَ التَجَلُّدِفَفاضَت بِأَسرابٍ مِنَ الدَمعِ حُشَّدِ
يا مَن بِمَطلَعِ شَمسِ ثُمَّ مَغرِبِهاإِنَّ السَخاءَ عَلَيكُم غَيرُ مَردودِ
لِلَّهِ دَرُّكِ يا عَقيلَةَ جَعفَرٍماذا وَلَدتِ مِنَ العُلا وَالسُؤدَدِ
قِطَعُ الصَوائِمِ وَالشَقائِقِ دونَناوَمِنَ الوَديعَةِ دَوُّها فَمَقادُها
وَما فَعَلَت بَنو مَروانَ خَيراًوَلا فَعَلَت بَنو مَروانَ شَرّاً
ما مِن عَدُوٍّ يَرى مَعناً بِساحَتِهِإِلّا يَظُنُّ المَنايا تَسبِقُ القَدَرا
تَخَيَّرتُ لِلمَدحِ اِبنَ يَحيى بِن خالِدٍفَحَسبي وَلَم أَظلِم بِأَن أَتَخَيَّرا
سَيُحشَرُ يَعقوبُ بِنُ داودُ خائِباًيَلوحُ كِتابٌ بَينَ عَينَيهِ كافِرُ
صَحَّ الجِسمُ يا عَمرولَكَ التَمحيصُ وَالأَجرُ
لَقَد أَصبَحَت تَختالُ في كُلِّ بَلدَةٍبِقَبرٍ أَميرِ المُؤمِنينَ المَقابِرُ