قد بحثنا عن السعادة لكن
قد بحثنا عن السعادة لكنما عثرنا بكوخها المسحور
تابع القراءةقد بحثنا عن السعادة لكنما عثرنا بكوخها المسحور
تابع القراءةيا هموم الشباب فيم تكونيــن أحرّ الهموم والأحزان ؟
يا رفات الأموات في الأرض ماذارسم الموت فوق هذي العيون؟
لم يكد يستفيق من حربه الأولى ويهنا حتى رمته الرزايا
حسبها أننا دفعنا إليهاثمن العيش حيرة ودموعا
لم يزل مجلسي على تّلي الرمليّ يصغي إلى أناشيد أمسي
-1-أيها السادرون
يا ظلامَ الليلِ يا طاويَ أحزانِ القلوبِأُنْظُرِ الآنَ فهذا شَبَحٌ بادي الشُحوبِ
وقَفَتْ أمام الشمس صارخةً بهايا شمسُ، مثلُكِ قلبيَ المتمرِّدُ
قالوا الحياةهي لونُ عينَيْ ميّتِ
لنكنْ أصدقاءْان صوتاً وراءَ الدماءْ
الليل ممتدُّ السكونِ إلى المدَىلا شيءَ يقطعُهُ سوى صوتٍ بليدْ
عُدْ بنا يا قطار ْفالظلام رهيبٌ هنا والسكونُ ثقيلْ
الليلُ يسألُ من أناأنا سرُّهُ القلقُ العميقُ الأسودُ
من بَخور المعابدِ في بابل الغابرهْمن ضجيج النواعيرِ في فَلَواتِ الجَنوبْ
سكَن الليلُأصغِ إلى وَقْع صَدَى الأنَّاتْ
فيمَ نخشَى الكلماتْوهي أحيانًا أكُُفٌّ من ورودِ
[ صور من زقاق بغداديّ ]ذهبتْ ولم يَشحَبْ لها خدٌّ ولم ترجُفْ شفاهُ
لاحتِ الظلمةُ في الأفْق السحيقِوانتهى اليومُ الغريبُ
إن خَـــبَتْ أعيـــنُ النجـــومْوســــجَتْ بَسْـــمةُ القمـــرْ
من ديوان "يُغير ألوانه البحر "، 1974في ضباب الحُلْم طوّفتُ مع السارين في سوق عتيقِ
مججتُ الزوايا التي تلتويوراءَ النفوسْ
أيهــا السـادرونَ فـي ظلمـة الأرض كفـــاكم شــقاوةً وذهــولا
(1)مُهْدي ليالينا الأسَى والحُرَقْ
أخيرًا لمستُ الحياهْوأدركتُ ما هي أيُّ فراغٍ ثَقيلْ
[ نظمتها الشاعرة خلال فيضان عام 1954 ]أين نمضي؟ إنه يعدو إلينا
من ديوان "قرارة الموجة"، 1957يا عام لا تقرب مساكننا فنحن هنا طيوف
تململت الساعةُ الباردهْعلى البرج، في الظلمة الخامدهْ
أطفئ الشمعةَ واتركنا غريبَيْنِ هنانحنُ جُزءانِ من الليلِ فما معنى السنا؟
عبثًــا تَحْــلُمينَ شــاعرتي مــامــن صبـاحٍ لليـلِ هـذا الوجـود
نازك الملائكة - العراق[ قصة أهدتها الشاعرة إلي ابنتها (ميسون) عندما كانت فى سن الحادية عشرة ]