فكم جبل يغفو على النجم خده
فكم جبل يغفو على النجم خدهوأذياله للسائمات ملاعب
تابع القراءةفكم جبل يغفو على النجم خدهوأذياله للسائمات ملاعب
تابع القراءةصوتٌ يناديني وفي مسمعيمنه أغاني أمل ممتعِ
إليك غيرُ الظنّ لايرتقييا عاصبَ الغيمِ على المفرقِ
صاح يا عبد فرف الطيبواستعر الكأس وضج المضجع
يا شعب لا تشك الشقاء ولا تطل فيه نواحك
أنا في خدر من أهوىأراقب كل ما تفعلْ
إنها حجرتي لقد صدئ النسيانفيها وشاخ فيها السكوتُ
معاذ خلال الكبر ما كنت حاقداولا غاضبا إن عاب مسراي عائب
يا عروس المجد تيهي واسحبيفي مغانينا ذيول الشهب
هذي الربى كم ضاق فيّ فضاؤهامـالـي عـلى جـنباتها أتـعثرُ
هـي والدنيا وما بـينهماغصصي الحرى وأهوائي العنيدة
ربّ ضاقت ملاعبيفي الدروبِ المقيّدة
أمتي هل لك بين الأمممنبر للسيف أو للقلم
لا تغني فإن حشرجة الميتوجهش النعاة في مسمعيّا
ألفيتها ساهمةشاردة تأملا
تتساءلين علام يحيا هؤلاء الأشقياء؟المتعبون ودربهم قفر ومرماهم هباء
أنا في موئل النبوة يا دنياأؤدي فرائض الأيمان
قالتْ مللتُكَ إذهبْ لستُ نادِمةًعلى فِراقِكَ إن الحبَّ ليس لنا
كم جئت أحمل من جراحات الهوىنجوى ، يرددها الضمير ترنُّما
قفي قدمي ! إن هذا المكانيغيبُ به المرء عن حسِّهِ
خطُ أختي لم أكن أجهلهإن أختي دائماً تكتب لي
قفي .. لا تخجلي مني فما أشقاكِ أشقانيكلانا مرَّ بالنُعمى مرور المُتعَبِ الواني
لـك مـا أردت فلن أسائلْكـيف انتهت أعراس بابلْ
رفيقتي لا تخبري إخوتيكيف الردى كيف علي اعتدى
تصغين ؟ أغنيتي رفّاتُ أجنحةما مسها في ليالي شوقه وترُ
خطُ أختي لم أكن أجهلهإن أختي دائماً تكتب لي
وثبت تستقـرب النجـم مجـالاوتهادت تسحب الذيـل اختيـالا
أصبح السفح ملعبا للنسورفاغضبي يا ذرا الجبال وثوري
أي نجوى مخضلة النعماءردَّدَتْها حناجر الصحراء
وتلاقينا غريبين هنالم تكن أنتَ ولا كنتُ أنا
من أنت كيف طلعت فيدنياي ما أبْصَرْتِ فيّا؟