في حضرة الشوق
الشوق لا يطرق الباب،يدخل بلا استئذان، ويجلس في القلب كضيفٍ يعرف طريقه جيدًا.
الشوق لا يطرق الباب،يدخل بلا استئذان، ويجلس في القلب كضيفٍ يعرف طريقه جيدًا.
يا أُمَّنا الأرضَ…هاتي قليلاً من الحنطةِ،
في هذا الزمنِ...نُحبُّ على خَجل،
كان الحلمُ ناعسًاوالوقتُ مائلًا على كتف الوهم
كفى.لم أعد ذاك الساذج الذي يمدّ يده ليُلدغ في كل مرّة،
أنا الحُلمُ الّذي نَزَفَتْهُ جُدرانُ الزَّمَنْ،أعدُّ خُطايَ في ضَوءِ السُّؤالِ، ولا أَهُنْ.
نهضتُ والعزمُ الجليلُ سلاحيوالمجدُ أسمى ما سعيتُ لراحِي