ينسدل الفستان
كلّ الطّرق تذهبالآن إلى الباطن في الذّهبِ:
كلّ الطّرق تذهبالآن إلى الباطن في الذّهبِ:
حين المجدلات الشقراواتيمضين في ألق بلاد الغروبِ:
أحياناً.. تمشي عبرَ القريةِ مرتديةًردائَها الأحمرَ الصغير.
يتكلّم معنا الله عندما يخلقُنا،ثمَّ يمشي بصحبتنا حتَّى ينتهيَ اللَّيلُ.
1- 20لكنْ ما الذي يمكن أنْ أكَرِّسَه لك، سيّدي، قُلْ،
كم من مسارة غريبةهمسنا بها للأزهار
ما أغربَ أن تكونَ حيّاً،أن تُحسَّ ذاتك محاطاً
أنا كالرايةِ في منتصفِ فضاءٍ مفتوحٍ.أحسّ بالريحِ أمامي تجيءُ، أُسايرُها
خُذ بيدي،أمرٌ بسيطٌ، يا ملاكي،
مَن يبكي الآنَ بمكانٍ في العالمِ،يبكي من دونِ سببٍ في العالمِ،
لو صرختُ، مَـنْ مِـنْ تَـراتُب الملائكة سيسمعني؟وحتّى لو أخذَني أحدُهم فَجأةً إلى قلبه:
إلهي: لقد حان الوقت. كان صيفاً عظيماً.ألقِ بظلك على الساعات الشمسية
وخفيفةً، تقودُهُ عبرَ موطنِ المناحاتِ الشاسعِ،تُريهِ أعمدةَ المعابدِ وخرائبَ الحصونِ القديمة،
الّذي يبكي الآن في مكان ما في العالمدونما سبب يبكي في العالم
قد لا أزال مطمورًا في بواطن الجبالمعزولًا مثل عرق من المعدن الحر؛
نظرتُه مِنْ تخَطّي القُضْبان ِأصبحتْ كَلِيلةً حيثُ لا يستطيع أنْ
حت شجرِ الزَّيزفون التركيِّ المُزهرِعلى حوافي المَرج المُعشَوشِبِ،