لمن الديار كانهن سطور
لِمَن الدِّيَارُ كَانَّهُنَّ سُطُورُقَفرٌ عفَتهُ رَوَامِسٌ ودُهُورُ
تابع القراءةلِمَن الدِّيَارُ كَانَّهُنَّ سُطُورُقَفرٌ عفَتهُ رَوَامِسٌ ودُهُورُ
تابع القراءةإِن يَقتُلُوكَ أبا حَكِيمٍ غَدرَةًفَلقد تَشُدُّ فَتَقتلُ الأبطالا
مَتَى مَا تَلقَ بِى خَيلاً تَدَاعَىوَدُونَ فِرَاقِهَا وَجَعٌ وَمَوتُ
لاَ تَنكِحَنَّ الدَّهرَ إن كُنتَ نَاكِحاًمُلَفَّفَةً مِمَّا تَضُمُّ الدَّسَاكِرُ
مُجَالَسَةُ السفِيهِ سَفَاهُ رَأىٍوَمِن حِلمٍ مُجَالَسَةُ الحَليمِ
لَعَمرُكَ إنِّي فِى الحَيَاةِ لخَائِفٌلِبِشرٍ عَلَى أَن لَستُ مُتَّرِكا ذَحلا
لِمَن الدِّيَارُ كَانَّهُنَّ سُطُورُقَفرٌ عفَتهُ رَوَامِسٌ ودُهُورُ
قد كنت أحسِبُ يابنَ قَين مجاشِعٍأن قد خَصاك فلا تغِطُّ جريرُ
لا تَطلُبَنَّ فَتاةً مِن وَسَامَتِهَأمَا لَم يُوَافِقكَ مِنهَا الدِّينُ وَالخُلقُ
ألا يَا لَقَومى لِلهُمُومِ الطَّوَارِقِوَلِلحَدَثِ الجَائِى بإِحدَى المَضَايِق
فَقُلتُ تَلَقَّاكَ الإِلَهُ بِرَحمَةٍوَصَلَّى عَلَيكَ اللهُ رَبُّ المَشَارِقِ
إِنَّ الاَحِبّةَ آذَنُوا بِتَرَحُّلِوَبصُرمِ حَبلِكَ بَاكِراً فَتَحَمّل
ألاَ أَبلِغ أَبَا إسحَاقَ أَنّانَزَونَا نَزوَةً كَانَت عَلَينَا
ألا أَبلِغ أَبَا إسحَاقَ أَنِّىرَأَيتُ البُلقَ دُهماً مُصمَتَاتِ
دَعَا الرَّحمَنَ بِشرٌ فَاستَجَابَالِدَعوَتِهِ فأَسقَانَا السَّحَابَا
لَم أَر مِثلَ الخَيلِ خَيلِ ابنش مِخنَفٍغَدَاةَ انتَدَى بِالشَّاكِرىِّ ابن كَامِلِ
أتاكُم غُلامٌ مِن عَرَانِنينِ مَذحِجٍجَرىءٌ على الأعدَاءِ غَيرُ نَكُولِ
أَتُوعِدُنَا رَبِيعَةُ فِى إيَاسٍوَأَىَّ الدَّهرِ أَوعَدَنَا قَبيلُ
أُقَاتِلُ مَهديُّا وَتِلكَ سَفَاهَةٌوَأَمرٌ بَدَا لِى غَيُّهُ مُتَفَاقِمُ
أَعينَىَّ جُودَ بالدُّمُوعِ السَّواكِبِوَكونَا كَوَاهِى شَنَّةِ مع راكب
زَعَمَت رَبِيعَةُ وَهىَ غَيرُ مَلُومَةٍأَنَّى كَبِرتُ وَأَنَّ رَأسِى أَشيَبُ
أَبَت عَينُ ابنِ عَمِّكَ أَن تَنَامَابِجِنبِ الطَّفَِّ وَاحتَمَّ احتِمامَا
ثَوَى سَيِّدُ الأَزدَين أَزدِ شَنُوءَةٍوَزدِ عُمَانٍ رَهنَ رَمسٍ بِكَازَرِ