العيد هلل في ذراك وكبرا
العيد هلّل في ذُراك وكبّراوسعى إليك يزف تهنئة الورى
تابع القراءةالعيد هلّل في ذُراك وكبّراوسعى إليك يزف تهنئة الورى
تابع القراءةوَلِلحُرِّيَّةِ الحَمراءِ بابٌبِكُلِّ يَدٍ مُضَرَّجَةٍ يُدَقُّ
تابع القراءةوَكُن في الطَريقِ عَفيفَ الخُطاشَريفَ السَماعِ كَريمَ النَظَر
تابع القراءةبِأَبي وروحي الناعمات الغيداالباسِماتِ عنِ اليتيمِ نضيدا
أسائلُ خاطري عمّا سبانيأحُسنُ الخلقِ أم حسنُ البيانِ؟
سهرتُ منه اللياليما للغرام ومالي
تولستويُ تُجري آيةُ العِلمِ دمعَهاعليكَ ويبكي بائسٌ وفقيرُ
هَمَّتِ الفُلكُ وَاِحتَواها الماءُوَحَداها بِمَن تُقِلُّ الرَجاءُ
بِسَيفِكَ يَعلو الحَقُّ وَالحَقُّ أَغلَبُوَيُنصَرُ دينُ اللَهِ أَيّانَ تَضرِبُ
اللَهُ أَكبَرُ كَم في الفَتحِ مِن عَجَبٍيا خالِدَ التُركِ جَدِّد خالِدَ العَرَبِ
أُنادي الرَسمَ لَو مَلَكَ الجَواباوَأُجزيهِ بِدَمعِيَ لَو أَثابا
سَلو قَلبي غَداةَ سَلا وَثابالَعَلَّ عَلى الجَمالِ لَهُ عِتابا
إِثنِ عَنانَ القَلبِ وَاِسلَم بِهِمِن رَبرَبِ الرَملِ وَمِن سِربِهِ
أُعِدَّتِ الراحَةُ الكُبرى لِمَن تَعِباوَفازَ بِالحَقِِّ مَن لم يَألُهُ طَلَبا
لِمَن ذَلِكَ المُلكُ الَّذي عَزَّ جانِبُهُلَقَد وَعَظَ الأَملاكَ وَالناسَ صاحِبُه
في المَوتِ ما أَعيا وَفي أَسبابِهِكُلُّ اِمرِئٍ رَهنٌ بِطَيِّ كِتابِهِ
أَيُّها العُمّالُ أَفنوا العُمرَ كَدّاً وَاِكتِسابا
هَنيئاً أَميرَ المُؤمِنينَ فَإِنَّمانَجاتُكَ لِلدينِ الحَنيفِ نَجاةُ
إِلى عَرَفاتِ اللَهِ يا خَيرَ زائِرٍعَلَيكَ سَلامُ اللَهِ في عَرَفاتِ
قُم حَيِّ هَذي النَيِّراتِحَيِّ الحِسانَ الخَيِّراتِ
بِأَبي وَروحي الناعِماتِ الغيداالباسِماتِ عَنِ اليَتيمِ نَضيدَا
قِف ناجِ أَهرامَ الجَلالِ وَنادِهَل مِن بُناتِكَ مَجلِسٌ أَو نادِ
يا ناشِرَ العِلمِ بِهَذي البِلادوُفِّقتَ نَشرُ العِلمِ مِثلُ الجِهاد
سَل يَلدِزاً ذاتَ القُصورِهَل جاءَها نَبَأُ البُدور
ناشِئٌ في الوَردِ مِن أَيّامِهِحَسبُهُ اللَهُ أَبِالوَردِ عَثَر
ظَلَمَ الرِجالُ نِساءَهُم وَتَعَسَّفواهَل لِلنِساءِ بِمِصرَ مِن أَنصارِ
أَبا الهَولِ طالَ عَلَيكَ العُصُروَبُلِّغتَ في الأَرضِ أَقصى العُمُر
مَملَكَةٌ مُدَبَّرَةْبِامرَأَةٍ مُؤَمَّرَةْ
جِبريلُ هَلِّل في السَماءِ وَكَبِّرِوَاِكتُب ثَوابَ المُحسِنينَ وَسَطِّرِ
قُم في فَمِ الدُنيا وَحَيِّ الأَزهَراوَاِنثُر عَلى سَمعِ الزَمانِ الجَوهَرا
تَجَلَّدَ لِلرَحيلِ فَما اِستَطاعاوَداعاً جَنَّةَ الدُنيا وَداعا
أَقدِم فَلَيسَ عَلى الإِقدامِ مُمتَنِعُوَاِصنَع بِهِ المَجدَ فَهوَ البارِعُ الصَنَعُ
الناسُ لِلدُنيا تَبَعوَلِمَن تُحالِفُهُ شِيَع