لا تقل لي يا حبيبي
لا تَقُل لي يا حَبيبيأَسعَدَ اللَهُ مَساءَك
لا تَقُل لي يا حَبيبيأَسعَدَ اللَهُ مَساءَك
أَشرِقي كَالصُبحِ غَرّاءَ الجَبينوَاِنشُري نورَكِ يَهدي العالَمين
عِندَما خَدَّرَ الفَناءُ شَكاتيوَسَقاني كُؤوسَهُ المُنسَياتِ
نَصَلَت مِن غُبارِها سُفُنُ المَوتِ وَسارَت بِمَن تُقِلُّ خِفافا
أَيُّ نورٍ هذا الَّذي يَبهَرُ الأُفقَ وَيَزهو مُغَشِّيا جَنَباتِهِ
تَستَطيبُ الجُلوسَ في ظِلِّ أَيكٍرَفرَفَ الطَيرُ فَوقَهُ أَسرابا
واهاً لَهُ مِن ناءأَلحانُهُ زَفزاف
وَأَبدَلَ النُغماإِلى الصِبا الغَيسان
وَأَبدَلَ النَغماإِلى شُحوبِ المَشيب
وَأَبدَلَ النَغمافي رَنَّةِ الحُزنِ
وَأَبدَلَ النَغماإِلى صَغيرِ الأَماني
ايهِ رَبّاهُ ما أَراهُ أَماميأَيُّ نورٍ في أَيُّما أَسدافِ
فَإِذا هَيَكَلٌ يَلوحُ عَلى الأُفقِ عَلَيهِ مِنَ المَنايا شُحوبُ
إيه يا شاعِري كَفاكَ مَقاماها هُنا فَالفَناءُ جَمُّ الضِفافِ
أَيَهذا السُكونُ يا حاكِمَ المَوتِ وَصَنو الآزالِ وَالآبِداتِ
ساحِرَ المَوتِ طالَ صَمتُكَ هَيّارَجّعِ اللَحنَ أَيهذا الشادي
عِندَما يَضفو عَلى الرَملِ الغَديرِفَيَجِفُّ الماءُ وَالمَوجُ النَثير
لا تَطُفُ بِالغارِ يَوماً لا وَلاتَذرِف الدَمعَ وَلا تَندُب هُنا
مِنكِ الجَمالُ وَمِنّي الحُبُّ يا نَوَسافَعَلِّلي القَلبَ إِنَّ القَلبَ قَد يَئِسا
أَيُّها المَشرِقُ في عَليائِهِحُسنُكَ العالي عَلى الدُنيا سَبانا
يا مَن يُغنيهِ شِعريكَالنورِ في قُربِ شَمسِ
ما البَدرُ إِلّا صورَةٌلَكَ يا وَحيداً في البَهاء
لَقَد كانَ مِثلَ النَسيمِ الخَفِيِّيُحَسُّ وَلا يَرتَئيهِ البَصَر
خُلِقنا لِنَلهو في الحَياةِ بِحُبِّناوَنَسعَدَ في رَحبٍ مِنَ العَيشِ واسِعِ
كَأَنَّ حَياتي غُنوَةٌ جاهِلِيَّةٌشَدَتها اللَيالي لِلقُرونِ بِلا مَعنى
الحَمدُ لِلَّهِ أَنّيعَلى حَداثَةِ سِنّي
يا قَطرَةً مِن نَدىرَفَت عَلى زَهرَه
أَلَم تَرَ البَدرَ مُصفَرّاً بِهِ مَرَضٌكَأَنَّهُ أَنا يا دُنيايَ تَشبيها
نَصائِحُ الشَيبِ تَحكيضِياءَ شَمسِ الشِتاء
أَلَم تَرَ لِلحُبِّ كَيفَ اِنبَرىيُصَوِّرُ في الكَونِ أَبهى الصُوَر