خاض الدجى ورواق الليل مسدولب
خاض الدُّجى ورِواقُ الليل مَسدولبُبَرقٌ كما اهتزَّ ماضي الحدِّ مَصقولُ
خاض الدُّجى ورِواقُ الليل مَسدولبُبَرقٌ كما اهتزَّ ماضي الحدِّ مَصقولُ
بِعَيشِكُما يا صاحِبَيَّ دَعانِياعَشيّةَ شامَ الحيُّ بَرقاً يَمانِيا
نظَرتُ خِلالَ الرَّكْبِ والمُزْنُ هَطّالُإِلى الجِزْعِ هَل تَروى بِواديهِ أطْلالُ
أهذه خَطَراتُ الرَّبْرَبِ العِينِأمِ الغُصونُ على أنْقاءِ يَبْرينِ
طَرَقَتْ ونحنُ بسُرَّةِ البَطْحاءِوالليلُ يَنشُرُ وَفْرَةَ الظَّلماءِ
أثِرْها وهْيَ تَنتَعِلُ الظِّلالاوإنْ ناجَتْ مَناسِمُها الكَلالا
بَدَتْ عَقِداتُ الرّمْلِ والجَرَعُ العُفْرُفَمِسْنا كما يَعْتَنُّ في المَرَحِ المُهْرُ
الوِرْدُ يَبْسِمُ والرَّكائِبُ حُوَّمُوالسَّيفُ يَلمَعُ والصَّدى يَتضَرَّمُ
بَدا والثُّريّا في مَغارِبِها قُرْطُبُرَيْقٌ شَجاني والدُّجى لِمَمٌ شُمْطُ
بُشْراكَ قَدْ ظَفِرَ الرّاعي بِما ارْتاداوبَثَّ في جَنَباتِ الرَّوضِ أذْوادا
هَفا بِهوادي الخَيلِ والليْلُ أسْحَمُنَبيلُ حَواشي لَبَّةِ الزَّوْرِ ضَيْغَمُ
طَرَقَتْ فَنَمَّ على الصَّباحِ شُروقُواللّيلُ تَخْطِرُ في حَشاهُ النُّوقُ
مَنْ رامَ عِزّاً بغَيرِ السَّيفِ لم يَنَلِفارْكَبْ شَبا الهُندُوَانِيَّاتِ والأسَلِ
سَرى والنَّسيمُ الرَّطْبُ بالرَّوْضِ يَعْبَثُخَيالٌ بأذيالِ الدُّجَى يَتَشَبَّثُ
أهاجَكَ شَوقٌ بَعدما هَجعَ الرّكْبُوأُدْمُ المَطايا في أزِمَّتِها تَحْبُو
لكَ الخَيرُ هلْ في لَفْتةٍ منْ مُتيَّمِمَجالٌ لعَتْبٍ أو مَقالٌ لِلُوَّمِ
هوَ الطّيفُ تُهديهِ إِلى الصَّبِّ أشجانُولَيسَ لسِرٍّ فيكَ يا لَيلُ كِتْمانُ
سَرَتْ وظَلامُ اللّيلِ سِتْرٌ على السّاريوقَدْ عَرَّجَ الحادي بِبَطْحاءَ ذي قارِ
نَبَأٌ تَقاصَرَ دونَهُ الأنْباءُواستَمطَرَ العَبَراتِ وهْيَ دِماءُ
حَنَانَيْكَ إنَّ الغَدْرَ ضَرْبةُ لازِبِفيا لَيتَ للأحبابِ عَهدَ الحَبائِبِ
لِمَنْ فِتْيَةٌ مَنشورَةٌ وَفَراتُهارَواعِفُ في أيْمانِها قَنَواتُها
رَنا وناظِرُهُ بالسِّحْرِ مُكتَحِلُأغَنُّ يُمْتارُ مِن ألحاظِهِ الغَزَلُ
النّجمُ يُبعِدُ مَرمى طَرْفِهِ الساجيوالليلُ يَنشُرُ مُرخى فرعِهِ الدّاجي
لَمَعَتْ كناصِيَةِ الحِصانِ الأشْقَرِنارٌ بمُعتَلِجِ الكَثيبِ الأعْفَرِ
جُهْدُ الصّبابةِ أن أكون مَلومَاوالوَجْدُ يُظهِرُ سِرّيَ المَكتوما
رَنَتْ إليّ وظِلُّ النَّقْعِ مَمدودُسَوابِقُ الخَيلِ والمَهريُّ القُودُ
طَلَبْنا النّوالَ الغَمْرَ والخَيرُ يُبتَغىفلمْ نَرَ أندىً منكَ ظِلاً وأسبَغا
لكَ ما يُرَوِّقُهُ الغَمامُ الهاطِلُإنْ ردَّ عَبْرَتهُ الجَموحَ السّائِلُ
أصاخَ إِلى الواشي فلبّاهُ إذ دَعاوقدْ لا يُرعي النّمائِمَ مَسْمَعا
لكَ مِن غَليلِ صَبابَتي ما أُضمِرُوأُسِرُّ منْ ألَمِ الغَرامِ وأُظْهِرُ