خير الخليلين من أغضى لصاحبه
خَيرُ الخَليلَينِ مَن أَغضى لِصاحِبِهِوَلَو أَرادَ اِنتِصاراً مِنهُ لَاِنتَصَرا
تابع القراءةخَيرُ الخَليلَينِ مَن أَغضى لِصاحِبِهِوَلَو أَرادَ اِنتِصاراً مِنهُ لَاِنتَصَرا
تابع القراءةلَنا في الدَهرِ آمالٌ طِوالٌنُرَجّيها وَأَعمارٌ قِصارُ
تابع القراءةطَلَبتُكِ يا دُنيا فَأَعذَرتُ في الطَلَبفَما نِلتُ إِلّا الهَمَّ وَالغَمَّ وَالنَصَب
تابع القراءةقَطَعتُ أَبا لَيلى وَما كُنتُ قَبلَهُقَطوعاً وَلا مُستَقصِرُ الوُدِّ جافِيا
أَأَحمَدُ هَل لِأَعيُنِنا اِتِّصالٌبِوَجهٍ مِنكَ أَبيَضَ حارِثِيِّ
فَدَتكَ يَدي مِن عاتِبٍ وَلِسانِياوَقَولِيَ في حُكمِ العُلا وَفَعالِيا
وَكانَ الشَلمَغانُ أَبا مُلوكٍفَصارَ أَباً لِسوقَةِ ما دَرايا
باكَرَتنا بَواكِرُ الوَسمِيِّثُمَّ راحَت وَأَقبَلَت بِالوَلِيِّ
إِنَّ الزَمانَ زَمانُ سَووَجَميعُ هَذا الخَلقِ بَو
أَما تَرى العارِضَ المُنهَلَّ دانيهِقَد طَبَّقَ الأَرضَ وَاِنحَلَّت عَزاليهِ
يا اِبنَ مَن طابَ في المَواليدِ حُرّاًمِن بَني جَعفَرٍ إِلى اِبنِ أَبيهِ
غِناؤُكَ يورِثُكَ التَزنِيَهوَشَتماً وَطَرداً مِنَ الأَفنِيَه
الحَمدُ لِلَّهِ شُكراًقُلوبُنا في يَدَيهِ
أَتَرى هَيثَماً يُطيقُ تَرضّىحاجِبٍ جامِعٍ لَنا حاجِبَيهِ
سَرى الغَمامُ وَغادَتنا غَواديهِكَأَنَّهُ نائِلٌ بِتنا نُرَجّيهِ
أَغفى ذِراعَيهِ وَأَنحى عَلىلِحيَتِهِ بِالنَتفِ يُحفيها
رَبعٌ خَلا مِن بَدرِهِ مَغناهُوَرَعَت بِهِ عينُ المَها الأَشباهُ
لَو كُنتَ سَعداً لَم تَكُن قائِلاًلِصاعِدٍ بَعدَ عُبَيدِ اللَه
تُكَلِّفُني رَدَّ ماضي الأُمورِ وَبَعثَرَةَ الأَعظُمِ البالِيَه
وَجَدتُ وَعدَكَ زوراً في مُزَوَّرَةٍوَصَفتَ مُبتَدِئً بِالحِذقِ طاهيها
أُناشِدُ الغَيثَ كَي تَهمي غَواديهِعَلى العَقيقِ وَإِن أَقوَت مَغانيهِ
ميلوا إِلى الدارِ مِن لَيلى نُحَيِّيهانَعَم وَنَسأَلُها عَن بَعضِ أَهليها
أَنافِعي عِندَ لَيلى فَرطُ حُبّيهاوَلَوعَةٌ لِيَ أُبديها وَأُخفيها
أَبا جَعفَرٍ كانَ تَجميشُناغُلامَكَ إِحدى الهَناتِ الدَنِيَّة
أَرَجٌ لِرَيّا طَلَّةٌ رَيّاهُلايَبعَدِ الطَيفُ الَّذي أَهداهُ
مَتى تَسأَلي عَن عَهدِهِ تَجِديهِمَلِيّاً بِوَصلِ الحَبلِ لَم تَصِليهِ
أَيُّهَذا الأَميرُ قَد مَسَّنا الضُرُّوَمُدَّت يَدُ الخُطوبِ إِلَينا
توعِدُني شَيبانُ بَغياً وَماتَعلَمُ مَن توعِدُ شَيبانُ
أَما وَهَذا الزَمانُ يَمتَحِنُهبِصَرفِهِ تارَةً وَيَمتَهِنُه
راحَ فيمَن يُشَيِّعُ الأَظعانارَبِّ فَإِحفَظهُ وَالهَوى حَيثُ كانا
قَد جاءَكَ الحُبُّ بي عَبداً بِلا ثَمَنِإِن خانَكَ الناسُ لَم يَغدُر وَلَم يَخُنِ
أَبطَلَ الدَمعُ حُجَّةَ الكِتمانِوَإِستَراحَ الكَرى مِنَ الأَجفانِ
لِأَيِّ شَيءٍ صَدَدتَ عَنّييا بائِناً بِالعَزاءِ مِنّي