من جذ ساعد هاشم فأبانها
من جذ ساعد هاشم فأبانهامن سل من عين العلى إنسانها
من جذ ساعد هاشم فأبانهامن سل من عين العلى إنسانها
ألهم يوقظني وجفني نائموالصبر يقعدني وعزمي قائم
سفها يعنفني بحبك لائموهواك بين جوانحي متلاطم
كيف يرضى بالحمى حامي الحمىان تلاقي أهله وقع الحمام
سأهجر داراً شدت بالعز ركنهاولو لم اكن شهماً لذل عزيزها
جرت رحم بيني وبين منازلسواء كما يستنزل الغيث طالبه
ما فر يوم الزحف عن أرض الحمىمتحير لم يبغ عنه بديلا