أرادوا بالشذوذ شعار خزي
أرادوا بالشذوذِ شعار خزيٍوقالوا سوف نرفعه علامة
أرادوا بالشذوذِ شعار خزيٍوقالوا سوف نرفعه علامة
فِداكِ روحي إذا لم تَفْدِ أشعارُبحرٌ هواكِ وقلبي فيه بحَّارُ
ربّاك ربك جل من رباكَورعاكَ في كنف الهدى وحماكَ
قالت عذرًا يا أستاذيأحجابي مسّكَ بأذيّة!؟
اقضوا مع الألعاب يوم العيدفلقد قضيتُ مع المدافع عيدي
أعالج الداء من شكواي بالداءيا أيها الدهر أرجع ليِ أحبابي
باع الثمين بلا ثمنْو غفى هناك بلا وطنْ
وإن سجدتُ فجنّاتٌ تظلّلنيفيها دعائي ، وبَوحي ، وابتهالاتي
نحن في الرحمة والود جسديُسهر الأعضاءَ عضوٌ ما رقد
وقفتُ ببابك ياخالقيأُقلُّ الذنوبَ على عاتقي
آلامنا تنمو بأضلعناووليدة الآمال تحتضرُ
لو أنها علمتْ بمنزلها لماظلّتْ تغارُ بلهفةٍ وحنينِ
وكتمْتُ آلام الحنين فأفصحَتْعيني وأنطقها الفؤادُ بأدمعي
علام تدفن ماضي العمر كفّاكَ ؟؟نسيتني ؟؟، أم غرور النفس أغراكَ ؟!
و اعتاد قلبي من الترحال لوعتهما عاد شيءٌ من الآلام يوجعُهُ!
يا عينُ أظهرتِ شيئاً من محبتهملكن أعظمها ما كنتِ تخفينا !
إني أحبككيف قلبي