فاطمة
صَوْتٌ لأُمِّي مِنْ سُطُورٍ مِنْ دَفَاتِرَ مِنْ ذَهَبْذَهَبٌ نَقِيٌّ مِنْ عُصُورٍ. مَفْرَقُ الشَّوْطِ اقْتَرَبْ
صَوْتٌ لأُمِّي مِنْ سُطُورٍ مِنْ دَفَاتِرَ مِنْ ذَهَبْذَهَبٌ نَقِيٌّ مِنْ عُصُورٍ. مَفْرَقُ الشَّوْطِ اقْتَرَبْ
عَرَفْتُه مُثَقَّفًا مُخَنَّثًا جَبَانْلاَ دِينَ لاَ عَقِيدَةً لاَ حِزْبَ لاَ لِسَانْ
دِيدَانٌ مِنْ صَمْتٍ صَفْرَاءْتَنْهَشُ تُفَّاحَ الْوَقْتِ
مَنْ أَنْتُمْمَنْ يَطْرُقُ بَابِي
ما أعذبَ تفريغَ العذاباتِفي كوبِ النّهار
كَيْفَ يُرَوِّضُونَ فَرَسًا ضَارِيَة؟مِنْ أَيْنَ الطَّرِيقُ إِلَى هَيْكلِ قَصِيدَةٍ
عن حكاية الطّفلة النّابلسيّة ولاء حجازيّ.. الّتي فقدت إحدى عينيها جرّاء إصابتها بعيار ناريّ من
يَا ضَوءُ عَيْنَايَ فِدَا الْفَحِيحِ هُبَّاوَارْسُمْ لِيَ الْمَوْتَ إِلَى لُقْيَاكَ دَرْبَا
بِرَغْمِ هُرُوبِبَعْضِ سَنَابِلِ شَمْسٍ
هَيَّا انْفَرِجِي يَا رُوحُهُوَذا زَهْرُ الْكِبْرِيتُ يَبُوحُ
لَيْلَةُ صَيْفٍمُسْتَطِيلَةٌ لاَهِبَةٌ لَزِجَة
أَيَّارُ خِنْجَرٌ أَزْرَقُ الْعَظْمِ خَبِيرٌغُرِسَ فِي خَاصِرَةِ خَرِيطَةِ الرُّوحِ
عِنْدَمَا أَمُوتُ يَا حَبِيبَتِيضَعِي جَسَدِي النَّحِيلَ كَالْهَدِيل
مَا زَالَتْ مُهْرَةُ حِبْرِيمُنْذُ دُهُورٍ
في البدءِ كانَ الحسابْإِذنْ مِن هُنا نبدأْ
قبلَ الهزّةِ الأرضيّةالّتي زارَتْ مِصْرَ بليلةٍ فقط
أحْضَرْتُ رزمةَ ورقٍ جديدةحزمةَ أقلامٍ جديدة
مطرٌ غزيرٌمن قراءة
ذَاتَ لَيْلَلَةٍ ظَلْمَاءَ بَارِدَةٍكَقَبْرٍ مُكَيَّف
رَأَيْتُهَا تَجْلِسُ وَحْدَهَاوَكَانَتْ شَمْسًا تُضِيئُ الْمَكَان
قَالَ أَوَّلْأَزْرَقُ الْعَيْنَيْنِ أَشْقَرْ
يَا شَمْسِيَ السَّمْرَاءَ يَا حَبِيبَتِيجُوعِي إِلَيْكِ كَافِرٌ كَبِير
قَالَ الأَوَّلإِخْوَةَ الْجُوعِ وَالْجَشَأ
سَأَلَتْنِي امْرَأَةٌ مَرَّةً:لِمَاذَا تَكْتُبْ؟
صَمْتًا قَلِيلاًصَمْتًا قَلِيلاً يَا نِسَاءُ وَيَا رجَالْ
لاَ أَحْتَاجُ امْرَأَةًمِنْ أَقْصَى الرِّيحِ تُنَادِينِي
تُؤَنِّبُنِيوتَرْمِينِي
يَا مُهْرَةً مَجْنُونَةًْكَيْفَ الْوُصُولُ إِلَى
لاَ تَقْلَقِيلاَ تَقْنَطِي
دَقَّ الْمَاضِي الْبَابْقِيلَ "ادْخُلْ" وَالصَّوْتُ أَنِينْ