إذا كنت تجفوني وأنت ذخيرتي
إذا كنت تَجفُونِي وأنت ذخيرتيوموضعُ حاجاتي فما أنا صانعُ
تابع القراءةإذا كنت تَجفُونِي وأنت ذخيرتيوموضعُ حاجاتي فما أنا صانعُ
تابع القراءةمَنْ لم يُردكَ فلا تُردِهُليكُنْ كَمَنْ لم تستفِدهُ
تابع القراءةتَصَرَّمتِ الدنيا فليسَ خلودُوما قد ترى من بهجةٍ سَيبَيِدُ
تابع القراءةقلتُ ونفسي جَمُّ تأوُّهُهاتصبو إلى إلفها وأندَهُها
شكوتم إلينا مجانِينَكُمْونشكُو إليكم مجانِينَنَا
صلى الإلهُ على لُوطٍ وشيعتهِأبا عُبيدةَ قُلْ باللهِ آمينا
يا سائلي عما أخبرِّهُعن جعفر كرماً وعن شيمِهْ
استبق ودَّ أبي المقاتل حين تأكل من طعامِهْ
مرِضتَ فأمر ضَت شكواكَ قلبيوكنت أنامُ فاستعصي منَامِي
إذا أستكتَ يوماً بالأراكِ فلا يكنْسِواكُكَ إلاَّ المتمئرَّ العجا
أخ الكريمَ فإنَّ صُحبتَكَاللئامَ عليك وصْمه
ألا طَرَقتْ أسماءُ أم أنتَ حالِمُفأهلاً بطيفٍ زارَ والليلُ عَاتمُ
يا أيها السَائلُ عن قومِنالمَّا رأى بِزَّةَ أحبارِهِمْ
أبِنْ لِي دَعِيَّ بني أصمعِمتى كنت في الأسرةِ الفاضلهْ
أفسَدَ النحوَ الكسائيُّوثنى ابنُ غزالَهْ
عَجَباً لأحمدَ والعجائبُ جمَّةٌأنى يلومُ على الزمانِ تَبذُّلي
يا فرحتا إذ صَرَفنا أوجه الإبلِنحو الأحبةِ بالازعاج والعجَلِ
كُنَّا نَقيِسُ النحوَ فيما مضىعلى لسانِ العربِ الأولِ
متى ما تسمعي بقتيلِ عشقٍأُصيبَ فإنني ذاكَ القتيلُ
إذا نكبات الدهرِ لم تعظِ الفتىوتقرع منه لم تعظّه عواذلُهْ
أبا ظبية اسمع ما أقول فخَيرُ مايقال إذا ما قيل صُدقَ قائِلُه
ألا أنَّ أخوانَ الصفاءِ قليلُفهل لي إلى ذاك القليلِ سبيلُ
يا رجلاً خفَّ عندهَ الثِقَلُحتى به صار يُضربُ المثلُ
أحقُّ من أنجزَ موعودَهخليفةُ الله على خَلْقِهِ
وخلةُ اللفظِ في الياءات إذ ذُكِرتْكخلةِ اللفظِ في اللاماتِ والألفِ
إذا كنت تَجفُونِي وأنت ذخيرتيوموضعُ حاجاتي فما أنا صانعُ
أمُّ سلمٍ بذاك أعلمُ شيءإنَّها تحتَ لضَروطُ
ربَّ مغمومِ بعَافيةٍغَمطَ النَّعماء من أشَرِهْ
أمُخبري أنت يا قتيبةُ عنأنَفكَ أم أنتَ كأتمٌ خبرهُ
أبو ثعلب للناطفي زؤرعلى خُبثهِ والناظفيُّ غَيورُ
حبيبي لا يزورُ ولا يُزارُوفيه عن مواصلتي نفارُ
وزعمتِ أني ظالمٌ فهجرتنيِورميتِ في قلبي بسهمٍ نافذِ
مَنْ لم يُردكَ فلا تُردِهُليكُنْ كَمَنْ لم تستفِدهُ