إذا الشعب يوما أراد الحياة
إِذا الشَّعْبُ يوماً أرادَ الحياةَفلا بُدَّ أنْ يَسْتَجيبَ القدرْ
هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
قلقٌ محضٌ وتفسيرُ أحاجي
وحروفٌ ضلّت الدربَ إلى الحاضر
تعوي
وأنا في الليلِ من دون سراجِ
عادت الناسُ من الجنّةِ والنارِ
وأهلي علقّت أرواحهم
وسط الحجاجِ
بلد هشّمه الأحياءُ بالموتى
فتاهوا وتشظّوا في أقاليمِ الزجاجِ
لا أُبَكِّي أحداً
أبكي على نفسي
وحرٌّ في مزاجي