عدد الأبيات: 11 5,764 قراءة
شرح النص

لقد كنت قبل اليوم عطشان بالظما

لقد كنت قبل اليوم عطشان بالظما على ما هو الاسم العظيم تعظّما
وكنت له أطوي البلاد مشرّقاً وغرباً شمالاً أو يميناً تعلّما
وكان كثير لي يقولون ذاك هو بعربٍ من الأسما وبعض معجما
ولم أرَ من يشفي غليلي بنيلهِ جميعاً ويسقي للفؤاد من الظما
وجدت به در اليواقيت كلها تلألأ من حسن انتظام وَنَظَما
إلى أن أتيت البحر عذباً وزاخراً وحاط بما يلفى من الدر منظما
يجيء به عجماً ويتلوه معرباً لتفسيره أو قد يؤخر مقدما
ولكنه لم يبق منه روايةً رواها وثيق قد ترامُ تحتُّما
أخصُّ بذا حُصنَ الطريد لغوثنا كتاب جليل القدر للقدر سلما
فخذه جميع العمر لا تك مُلْغياً تلاوته وقتاً تعيش معظّما
وقل يا إلهي دم حياةً لشيخنا ونل ناظم الأبيات حسن مختما
نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن