هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
أهذي أنتِ؟.. أم هذا خياليجلاكِ... وبيننا بحرُ الليالي؟
قد كنتُ أحسبُ أن الشوقَ يُرجِعُهُوأنّ دمعَ المآقي سوف يُرضيهِ
وما حيلة المشتاق لمّا تزوره ..ملامِحُ من يهوىٰ وتُبقيه مُعدَما ..
عَلَى كُلِّ حَالٍلَا تَلُومِي مَشَاعِري
كثر النهار أشتاق و إنتي بعيدهالين أشوفك كثر ما تنبت أشجار
سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.
ليس لديك حساب؟ سجّل الآن