سَل القَلب بَعدَ البُعد عن حيلةِ الصَبرِ✳ ترى كَيفَ حالُ الدَمعِ أَو لَوعةُ الصَدرِ
مُنَى العَين كانَت أَن تقرَّ بقربِكم✳ فَما بالُها قرّت بِطَيفٍ لَكُم يَسري
أَلَيسَ عَزيزاً أَن يُهَوّنَ مدنفٌ✳ بطول النَوى بعدَ الهَوى وَهوَ لا يَدري
عَلامَ يعادي الدَهر فيمن أَحبَّه✳ وَهَذا الوَفا فيهِ يُقابَلُ بالغدر
يَروع فؤادي بَعدَه بُعدُ قربه✳ وَحُسنُ الرضا بعدَ التَواصل بالهجر