شَغَفَتْني حُبُّهَا
شَغَفَتْني حُبُّهَا حتى تَمايلَ خاطريوأضحى القلبُ بينَ ضلوعِهِ في موقدِ
هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
ليْلى
ترتّب موْتتي الأخرى
وقلبي,
كلّما امرتْ
يطيعْ.
فهي التي
كم هدْهدتْ روحي
بحمّى عشقها,
وبدفء شهوتها,
وكم قد أثّثتْ
في جدْب عمري
من ربيعْ.
والموت إن شاءت شهيّ
كآستدارة نهدها,
لمّا يفيض على يدي,
حْلو كطعْم رضابها
إن سال في ثغري
أضيعْ ..
ليْلى ترتّب موْتتي الأخرى
وذا كفني
يشي بعطورها.
بصماتها الأولى مثبّتة
على جرحي الفظيعْ.
ليْلى
تُعدّ جنازتي الأخرى,
ترتّبها:
فرشاة أسنان وصابون معطّرْ
بعض أقلام ودفترْ,
شكلاطتي,
قارورة العطر الفرنسيّ الرفيعْ.
ليْلى تُعدّ حقيبتي.
ليلى
تُشيّعني الى باب المحطّة
والفؤاد على يديها
كالرضيعْ