عدد الأبيات: 14 7,658 قراءة
شرح النص

مقام الماء

للرُّوح في حَضرَةِ التَّلْوِينِ أَشْوَاقُ وللرُّؤَى في مَقامِ الماءِ إِشراقُ
والسَّالكونَ إذا ما السُكْرُ أَوْجَدَهم تَمايلُوا فاسْتدارتْ ثَمَّ أَعناقُ
نحنُ الذين حَملنا الوَجدَ فانبَجسَت من حبرنا في فَضاءِ اللّٰه أذواقُ
بنا من الرَّفض ما بالأَرضِ من وَجعٍ كأنما في فِجَاجِ الرَّفضِ نَنْساقُ
وكم تَكوْثَرَ فينا الحُزنُ وانهمرَتْ لنا على فِكْرَةِ الإِنسان أَحداقُ
نُشاغبُ الوقتَ.. لا سوطٌّ يُحَنِّطُنا ولا تُقيدُنا في الصَّحْوِ أَرزاقُ
وكَيفَ من خُصَّ معنَى الماء مُبْتَدأً يَكُنْ لهُ عن هُموم الخَلْقِ إِطْراقُ؟
أما كَفَى الماءُ مرآةً توحدُنا وأنَنا لمرايا الرُّوح عُشاقُ؟
وأننا مُنذُ رَفَّ الكونُ كانَ لنا في اللّٰه عهدٌ، واشهادٌ، وإنطاقُ
فمن تُرى هدَّ ذاكَ العَهدَ علَّمنا أن الحضارةَ تقتيلٌ وإزهاقُ؟
ومن تُرى خَاطَ وَهْمَ «النحنُ» فامّحَقت بهِ علىَ نُصُبِ التّاريخ أَعراقُ؟
سردٌ تَسلطَ مَسْكوناً بسَادِيَةٍ تَسَوَّرتها لسَحقِ النَّفسِ أَنساقُ
مَاذَا إذا الكوكبُ المسكينُ فَرَّ بنا في سَرمَدِ الأمرِ، هَلْ للسَّردِ أَطْواقُ؟
لَنَا مِنَ الماءِ ما يَروِي تَعطَّشَنا مَتى إلى الماء قبلِ الطَّينِ نَشتاقُ؟
نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن