أريد أن أموت
بما أنّكم تسألون، فأنا لا أتذكّرُ معظمَ الأيّامِ.أسيرُ في لباسي، ولا أشعرُ بزخمِ الرّحيل.
هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
كما الفرحُ في قلبٍ تملأه الأحزان،
يتعلق الغروب على سحابة؛
عاصفةٌ ذهبية من حُزَمٍ متلألئة
من أوراق لطيفة واهنة ترفّ،
تطلقها الريح الجامحة في سحابة.
صهٍ! ثمّةَ صوتٌ ينادي
قلبي في صوت الريح:
قلبي متعبٌ حزين وحيد،
أحلامه ولّت كما الأوراق التي ترفّ،
فلِمَ أتخلف عنها؟
***
ترجمة
نزار سرطاوي