6,790 قراءة
شرح النص

الشعراء

كانتْ رأسُه تَختبِئُ في خوفٍ تحتَ ظلِّ الْمِصباحِ.

أخْضرُ اللّونِ، عيناهُ حَمراوانِ.

ثَمّةَ عازِفٌ لا يتحرّكْ.

إنّهُ نائِمْ؛

يداهُ الْمَقطوعتانِ تَعزفانِ على الْكمَانْ لتُنسِيَاه بُؤْسَهْ.

سُلّمٌ لا يُفضي لأيِّ مكانٍ يتسلّقُ مُحيطَ الْبيتِ.

بَيتٌ لا أبْوابَ له ولا شَبابيكَ حَتّى.

فَوقَ السّطحِ نرى ظِلالاَ تتدافعُ في هيجانٍ داخلَ الْفراغِ.

تَسْقُطُ الْواحِدةُ تِلوَ اْلأُخرى دُون أنْ تُقْتَلْ.

ثُمّ تصْعَدْ بِسُرعةٍ عَبْر السُّلَّمِ مُجَدَّدَا.

وتُعيدُ الْكَرّةَ

مَأْخُوذَةً أَبَدَا بِسِحْرِ الْمُوسِيقِيِّ الَذي يَعْزِفُ دَوْمَا على الْكَمَانْْ

بِيَدَيْهِ اللّتَيْنِ لا تَسْمَعانِه.

***

ترجمة

فاطمة بوصوفة

نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن