أريد أن أموت
بما أنّكم تسألون، فأنا لا أتذكّرُ معظمَ الأيّامِ.أسيرُ في لباسي، ولا أشعرُ بزخمِ الرّحيل.
هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
كانتْ رأسُه تَختبِئُ في خوفٍ تحتَ ظلِّ الْمِصباحِ.
أخْضرُ اللّونِ، عيناهُ حَمراوانِ.
ثَمّةَ عازِفٌ لا يتحرّكْ.
إنّهُ نائِمْ؛
يداهُ الْمَقطوعتانِ تَعزفانِ على الْكمَانْ لتُنسِيَاه بُؤْسَهْ.
سُلّمٌ لا يُفضي لأيِّ مكانٍ يتسلّقُ مُحيطَ الْبيتِ.
بَيتٌ لا أبْوابَ له ولا شَبابيكَ حَتّى.
فَوقَ السّطحِ نرى ظِلالاَ تتدافعُ في هيجانٍ داخلَ الْفراغِ.
تَسْقُطُ الْواحِدةُ تِلوَ اْلأُخرى دُون أنْ تُقْتَلْ.
ثُمّ تصْعَدْ بِسُرعةٍ عَبْر السُّلَّمِ مُجَدَّدَا.
وتُعيدُ الْكَرّةَ
مَأْخُوذَةً أَبَدَا بِسِحْرِ الْمُوسِيقِيِّ الَذي يَعْزِفُ دَوْمَا على الْكَمَانْْ
بِيَدَيْهِ اللّتَيْنِ لا تَسْمَعانِه.
***
ترجمة
فاطمة بوصوفة