✳
✳
✳
✳
✳
✳
✳
وكيف أُرى بعدَما✳
✳ فريحُ غرامي بها
وما إلا ✳ وقلبٌ لفرقتِهمْ مُوْجَعُ
ونارُ فراقٍ على حرَّها✳ تنطوي الأضلُعُ
وطرفٌ إذا ما رأى بارِقاً✳
لقد البرقُ لمّا بدا✳ خِلالَ ومضُهُ يلمعُ
فأذْكَرَني ثغرَ سُعدى وقد✳ تزحزح عن برقه
وجرعني كأس دمعي وقد✳ تعرَّضَ مِن دونها
فكم ليلةٍ بتُّ لمّا نأتْ✳ عن الجِزعِ مِن بينِها
ولولا هواها لما ✳ اليها بيَ
✳
تهوي إلى حيّها✳ وقد فاتَها
جوانحَ كلَّما✳ تقاضيتُها أو بدا لَعْلَعُ
ولولا هوايَ لقد عاقَها✳ عن
ولا كانَ فيها نجيبٌ ✳ برحلي كَلالاً ولا يوُضِعُ
ولا العشبُ يُطمِعُها نّوْرُهُ✳ فتخدي اليه ولا المشرعُ
ينازِعُني الشوقُ نحوَ الحِمى✳ وأحفِزُها ن فهي بي تَنْزِعُ
واِن ردَّدَ الركبُ ذكرَ الهوى✳ سَرَتْ والطريقُ بها
فتأتي رُبى حاجرٍ✳ وهنَّ بنا خُضَّعُ
أجوبُ الظلامَ وأهوالَه✳ وعزمي إذا جبتُهُ الأدرَعُ
سعادَ وقلبي بها✳ واِنْ قَرُبَتْ أو نأتْ مولَعُ
لقد غدرتْ بي وما خُنْتُها✳ فيا بئسَ ما أصبحتْ تصنعُ
ولم يبرحِ الغدرُ للغادر✳ ينَ دأباً إذا حُفِظوا ضَيَّعوا
فهل لي شفيعٌ إلى قُربها✳ وهل لوصالٍ مضى مَرْجِعُ
أبعدَ المشيبِ الشفيع✳ وهيهاتَ بانَ الذي يَشْفَعُ
ولم يبقَ إلا بياضٌ يسوءُ✳ عيونَ ولا ينفعُ
شبابُ الفتى دونَ هجرانِه✳ اِذا رُمْنَ هجرانَه يَمنعُ
ألا قرَّبَ اللهُ احبابنَا✳ واِن هجروني واِن أزْمَعوا
ففي قُربِ حبَّهمُ راحةٌ✳ واِنْ لم يكنْ فيهمُ مطمَعُ
قَنَعْتُ بقربِهمُ طائعاً✳ وفي قُربِ دارهمُ مَقْنَعُ
فما العيشُ إلا دنوُّ الدَّيارِ✳ اِذا كانَ شملي بهمْ يُجْمَعُ
ولا سيَّما أن تناءَى الرقيبُ✳ وأدَّتْ تحيتيَ الاِصْبَعُ
وأومتْ سريعاً كما أومضَتْ✳ يوارقُ في دِمةٍ لُمَّعُ
اِذا ما خَلَونا شكونا الهوى✳ وفاضَتْ مدامِعُنا
وحَدَّثتُها عن زمانِ الوصالِ✳ حديثاً يَلَذُّ بهِ المَسْمَعُ
وزادَ الحنينُ إلى عصرهِ✳ الى أن
على الغصن حمامة هدلت/ناحت بصوت له نغمة كالكاتب عندما يأتي بكلام منثور مقفّى
في ظلام الليل الذي كأنه ثوب مرخي لونه اسود يميل إلى الحمرة (أسفع: أسود مُحمَر)
انشدت تلك الحمامة قافيتها، فذكرتني وتجدّد مع غنائها
دمعي الذي ذكرني بآثار الديار وحبي لها وتعلقي بالذكريات فيها
تذكرت بالدمع أيضا جيراني الذين رحلوا وتفرقوا
عن الديار ليلاً دون ان يحيّيوا كأنهم على عجل او كأنهم يهربون متخفين في جنح الليل
والخيف هو سفح الجبل
فاستمر نزول دمعي حتى كأنه صار مطرا يهطل على مراعيهم التي كانوا فيها
حتى قارب ذاك المرعى أن يشفق عليّ وعلى حالي
والمربع: هو المرعى الذي يقام فيه زمن الربيع لإطعام الماشية
فكيف للعين بعد ان تفارق احبابها
ومن ألفتهم عمرا ألّا تدمع؟
شكوت الى الديار من بعد رحيلهم عنها
اذى الفراق والمه الذي أحس به فيا ليتها كانت تسمع
فلم تنفع شكواي تلك الى الديار الخالية التي
تثير فيّ ملامحها شبه الممسوحة الذكريات
سعيدا
الريح شديدة الهبوب
الغزلان
تركت موطنها
لقد عصفت الريح بآثار الديار
شدة الشوق
جوف مضطرب
لا ينته بكاؤها ولا ينقطع
أثار شوقي
الأرض الوعرة
أسرعت
الرواحل القوية
تتسابق بي في الصحاري الواسعة
تقطع السفر الطويل بسير شديد
الطعام و الشراب
متعبة
سواد الليل و ظلمته
جمع جُؤذُر، وهو ابن البقرة الوحشيّة.
لفراقهم
القناع الذي تغطي به المرأة وجهها.
الجَزَع: ما يُحسّ به المرءُ من القلق والاضطراب وضيق الصدر أو عدم الصبر.
جمع قطاة، وهو نوعٌ من اليمام يُؤْثِرُ الحياةَ في الصحراء.
عطشى
المشي السريع.
الحصى الصغيرة والبيضاء.
يُسرِع
البَيِّن الواسع.
تَعِبة
تَعِبة من السير.
جمع غانية، وهي المرأَةُ الغنيَّة بحسنها وجمالها عن الزينة.
أتمنى وأطلب.
العيون التي لاتزال تدمع.
أقلقه وجعله لا ينام.
الوَجا أَن يَشْتَكِيَ البعيرُ باطِنَ خُفه والفرسُ باطن حافِره .