عدد الأبيات: 43 3,393 قراءة
شرح النص

على البان قمرية تسجع

وكيف أُرى بعدَما
فريحُ غرامي بها
وما إلا وقلبٌ لفرقتِهمْ مُوْجَعُ
ونارُ فراقٍ على حرَّها تنطوي الأضلُعُ
وطرفٌ إذا ما رأى بارِقاً
لقد البرقُ لمّا بدا خِلالَ ومضُهُ يلمعُ
فأذْكَرَني ثغرَ سُعدى وقد تزحزح عن برقه
وجرعني كأس دمعي وقد تعرَّضَ مِن دونها
فكم ليلةٍ بتُّ لمّا نأتْ عن الجِزعِ مِن بينِها
ولولا هواها لما اليها بيَ
تهوي إلى حيّها وقد فاتَها
جوانحَ كلَّما تقاضيتُها أو بدا لَعْلَعُ
ولولا هوايَ لقد عاقَها عن
ولا كانَ فيها نجيبٌ برحلي كَلالاً ولا يوُضِعُ
ولا العشبُ يُطمِعُها نّوْرُهُ فتخدي اليه ولا المشرعُ
ينازِعُني الشوقُ نحوَ الحِمى وأحفِزُها ن فهي بي تَنْزِعُ
واِن ردَّدَ الركبُ ذكرَ الهوى سَرَتْ والطريقُ بها
فتأتي رُبى حاجرٍ وهنَّ بنا خُضَّعُ
أجوبُ الظلامَ وأهوالَه وعزمي إذا جبتُهُ الأدرَعُ
سعادَ وقلبي بها واِنْ قَرُبَتْ أو نأتْ مولَعُ
لقد غدرتْ بي وما خُنْتُها فيا بئسَ ما أصبحتْ تصنعُ
ولم يبرحِ الغدرُ للغادر ينَ دأباً إذا حُفِظوا ضَيَّعوا
فهل لي شفيعٌ إلى قُربها وهل لوصالٍ مضى مَرْجِعُ
أبعدَ المشيبِ الشفيع وهيهاتَ بانَ الذي يَشْفَعُ
ولم يبقَ إلا بياضٌ يسوءُ عيونَ ولا ينفعُ
شبابُ الفتى دونَ هجرانِه اِذا رُمْنَ هجرانَه يَمنعُ
ألا قرَّبَ اللهُ احبابنَا واِن هجروني واِن أزْمَعوا
ففي قُربِ حبَّهمُ راحةٌ واِنْ لم يكنْ فيهمُ مطمَعُ
قَنَعْتُ بقربِهمُ طائعاً وفي قُربِ دارهمُ مَقْنَعُ
فما العيشُ إلا دنوُّ الدَّيارِ اِذا كانَ شملي بهمْ يُجْمَعُ
ولا سيَّما أن تناءَى الرقيبُ وأدَّتْ تحيتيَ الاِصْبَعُ
وأومتْ سريعاً كما أومضَتْ يوارقُ في دِمةٍ لُمَّعُ
اِذا ما خَلَونا شكونا الهوى وفاضَتْ مدامِعُنا
وحَدَّثتُها عن زمانِ الوصالِ حديثاً يَلَذُّ بهِ المَسْمَعُ
وزادَ الحنينُ إلى عصرهِ الى أن
نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن