قبح التساؤل
كيفَ منَ القسوةِ يخرجُ اللِّين؟كيفَ للعناءِ أن يكونَ بارعًا في صناعةِ الطريقِ إلى السماءِ؟
هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
كنبيذِ توتِكِ في فمي
خلَّفْتِ عطرَكِ في دهاليزي
شريدا ..
منذُ آخرِ نزوةٍ ..
أطْفَأْتِها ...
وغَسَلْتِ نارَكِ في دمي ..!!
لا وقتَ يذرعُني ..!!
يُفَتِّشُ عن مواعيدِ الندى
ويلمُّ أنفاسَ الزجاجاتِ التي
مَرَّدْنَ أفئدَةَ الشذى ..!!
قلبانِ .. لي
قلبانِ ..
في جَفْنِ السحابةْ ..!!
يتسلقانِ حنينَها
يتمسدانِ جنونَها
لكنها ..
لم تُؤْتِ حلمَهُما كتابَهْ ..!!
رانَ الغرامُ عليهما
فتَدَلَّيَا للظِّلِّ ..
أذبلَ من سؤالٍ
ضَلَّ ..
يستغشي ثيابَهْ ..!!
والرَّيبُ
يختلِقُ الإجابةْ ..!!
ذَوَيَا
وجَفَّ الزيتُ
جَفَّ الزيتُ
في كبِدِ الربابةْ ..!!