هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
أَتَطلُبُ لَيلى وَهيَ فيكَ تَجَلَّتوَتَحسَبُها غَيراً وَغَيرُكَ لَيسَتِ
جَمَعتَ في حُسنِكَ المَطالِبفَما لَنا لِلسِّوى نَظَر
يَا ظبيةً مازلتُ أتبعُ ظِلَّهاحَتى ظفِرتُ بِهَا وجادَ زَمَاني
ما لعيني لم تعنيلمَ تقسو وهْي مني
العاشقونَ مواجِدٌ وجنونُأنفاسُهُمْ شجرٌ لهمْ وغُصونُ
سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.
ليس لديك حساب؟ سجّل الآن