صام لله وصلى
صام لله وصلىبعد لهو ومجون
هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
غريباً عشت في الدنيا، نزيلاً مثل آبائي.
غريباً في أساليبي، وأفكاري وأهوائي.
غريباً لم أجد سمعاً، أفرغ فيه آرائي.
يحار الناس في ألفي، ولا يدرون ما بائي.
يموج القوم في مرج، وفي صخب وضوضاءِ.
وأقبع ههنا وحدي، بقلبي الوادع النائي.
غريباً لم أجد بيتاً، ولا رُكناً لإيوائي.
تركت مفاتن الدنيا، ولم أحفل بناديها.
ورحت أجر ترحالي، بعيداً عن ملاهيها.
خليُّ القلبِ لا أهفو، لشئ من أمانيها.
نزيه السمع لا أصغي، إلى ضوضاء أهليها.
أطوف ههنا وحدي، سعيداً في بواديها.
بقيثاري ومزماري، وألحان أغنيها.
وساعات مقدسة، خلوت بخالقي فيها.
أسير كأنني شبح، يموج لمقلة الرائي.
غريباً عشت في الدنيا، نزيلاً مثل آبائي.
كسبت العمر لا جاه، يشاغلني ولا مال.
ولا بيت يعطلني، ولا صحب ولا آل.
هنا في الدير آيات، تعزيني وأمثال.
هنا الأنجيل مصباح، ولا يخفيه مكيال.
هنا لا ترهب الرهبان، قضبان وأغلال.
ولا تلهو بنا الدنيا، فإدبار وإقبال.
أقول لكل شيطان، يريد الآن إغرائي.
حذارك أنني أحيا، غريباً مثل آبائي.