وحدي على شواطئ الأطلسي
وحدي على شواطئ الأطلسيليس سوى ذكرك كل مؤنسي
هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
حين َ دَنَوتُ إليكِ ,
رأيتُ الغيمَ قلبي ,
يذوبُ على كفِّكِ ,
وسمعتُ أجراسَ غاباتِك ِ ,
جَلجَلةً على وجَعَي ,
ومَسكتُ يديكِ ,
لنكتبَ على الرَّملِ
أنا أُحبُّكِ –
وأفتَرَقنا !.
*بقاء *
ليْلُك يَسْعى لبَقاءٍ في تَعَبي ،
وأنا أسْعى لبَقاءٍ في عينيك .
*إنعكاس*
سلسبيلُكِ يَفورُ على أحْجارِ الرّوحِ ، وتعْكسُ مرآتُكِ عَقيقَ عيونِكِ ، ناراً مِنْ ماس .
*البرق *
كفُّكِ تسعى في الظلمة ِ
كيْ تمسكَ ظلّي ..
وأنا أسعى
أن أمسكَ صوتكِ
بيْنَ دموعي،
أحسستُ
بشيء ٍ يسبقني
لمسارٍ أجهلهُ
في الظلمةِ،
كان البرق ُ
يظهر وحهكِ
فهربت.