عدد الأبيات: 20 142 قراءة
شرح النص

نهج الانثى

خيلي هي الشّعرُ، ليلي الحبرُ يعرفني واليأسُ والحزنُ من أودتهما هممي
شِعري على أُهبةِ الأحلامِ كلَّ صدىً يستعذبُ الصمتَ في أمدائهِ ندمي
في بئرِ ظلمكَ مذ ألقيتَ بي وأنا أحوكُ للشِّعرِ قُمصاناً مِنَ الحُلمِ
إنّي احتويتُكَ في جيناتِ عاطفتي مُذ كنتَ مُضغةَ حلمٍ سابحٍ بدمي
أثّثتُ شِعركَ ما إنْ صُغتَ قافيةً حتى هجوتَ على مدِّ الأنا قلمي
تبكي البيوتُ إذا للقدسِ عمَّرها شعرٌ رديءٌ يُصيبُ القلبَ بالصَّمَمِ
إمارةُ الشِّعرِ لو بالقسوةِ امتُحنتْ لكانَ أجدرَ أنْ تُعطى إلى صنمِ
وأعذبُ الشِّعرِ ما تشدو بهِ امرأةٌ فيها مِنَ الحبِّ ما في الكونِ مِنْ نِعَمِ
ونحنُ صنوانِ لا ضدانِ هاجسُنا حربٌ.. وتسألُ مَنْ في قمّةِ الهرمِ!
ما بين بحرٍ وبحرٍ كنتَ يابسةً ما بين ضلعٍ وضلعٍ كنتَ مِنْ رممِ
ما بين شِعرٍ ونظمٍ كنتُ عاطفةً كروحِ نجمٍ بكى من رجفة العلمِ
حين الشآمُ تأذَّتْ رُوحُها وبكتْ في بحرِ غزةَ أسرابٌ مِن الخيمِ
بي جوقةٌ من مرايا لستَ تعرفها مرآةُ ذاتِكَ كم ضاقتْ على العدمِ
هاتِ السكاكينَ واقرأ شِعرَ مُرتجلٍ واخرجْ علينا مع التفاحِ وابتسمِ
عُدَّ الأصابِعَ إنْ زادتْ أكونُ أنا أميرةَ الشِّعرِ إن قلَّتْ فكُمَّ فمي
لو كنتَ مثلَ جريرٍ في فصاحتِهِ هل كنتَ قلتَ لِما الخنساءُ لَمْ تَلُمِ
حين النداءُ تجلى في نشيدِ فمي واخضوضرَ الوقتُ بين "اللاءِ" والنَّعمِ
ما بين غفوةِ حرفٍ وانتباهتِهِ ما بين لامٍ وميمِ ضعتُ في الكَلمِ
صامتْ ثمارُ حناني الدهرَ عن أملي وعندما أفطرتْ نادَتْهُ يا ألمي
ما بين حرفينِ تاها في مدى لُغةٍ "أُحلَّ سفكُ دمي في الأشهرِ الحُرمِ".
نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن