هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
إِذا الشَّعْبُ يوماً أرادَ الحياةَفلا بُدَّ أنْ يَسْتَجيبَ القدرْ
خُلقتَ طَليقاً كَطَيفِ النَّسيمِوحُرًّا كَنُورِ الضُّحى في سَمَاهْ
سَأعيشُ رَغْمَ الدَّاءِ والأَعداءِكالنَّسْر فوقَ القِمَّةِ الشَّمَّاءِ
أَراكِ فَتَحْلو لَدَيَّ الحَيَاةُويملأُ نَفسي صَبَاحُ الأَملْ
عذبة أنت كالطفولة كالأحلام كالحن كالصباح الجديد
سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.
ليس لديك حساب؟ سجّل الآن