جنوني من غرامك في ازدياد✳ فديتك لست أسأل عن فؤادي
يصوّر لي التخيل منك ذاتا✳ تصاحبني إلى يوم التنادي
وهبتُ لغصنك المياس قلبا✳ لأجني منك أزهار الوداد
ولست بسائل أين الغواني✳ لعلمي أنهن من الأعادي
يخالجني السرور متى أناجي✳ خيالا منك في زمن البعاد
فلو عرضوا جمالك لابتياع✳ لصبح سوق غيرك في كساد
وكنت نموذجا من حور عين✳ يهيم بك التقي من العباد
فلا عجب إذا الشعراء هاموا✳ ألم تر أنهم في كل واد