عدد الأبيات: 13 444 قراءة
شرح النص

وخز اليراع كوخز الرمح في الألم

وخز اليراع كوخز الرمح في الألم فاضرب بأيهما من شئت وانتقم
كلاهما آلة للفتك صالحة وما سلاحك إلا في يد وفم
الهجو كالقتل محظور ومنتبذ والعرض كالنفس في هتك وهدر دم
وفي القصاص يكون الأمر منعكسا والحكم ذو الدور في الوجدان والعدم
كم غارة شنّها حسان منتصرا للسيد الخلق بالأمضى من الكلم
الشعر كالورد في طيب وفي إبر يوذي وينفع في حرب وفي سلم
فاصفع بحد قوافيه إذا امتشقت واضرب بأضربه الفتاكة الرجم
ما كان لي في لحوم الناس مسغبة تفضي لإبقائهم جلدا على عظم
وكنت مزدريا بالهجو منخجلا فيه فأكرهت عنه غير محتشم
يسوقك الكلب أحيانا لتحصبه فتنحني منه للأحجار ولحمم
لست المسمى من حالت قذارته بين ارتسامه والمخطوط من اقلمي
أبقيته ليد الأيام تصفعه صفع الإهانة من راس إلى قدم
وصنت نفسي عن ذكر اللئام فما أولى الظما بي إذا ما الري من كرم
نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن