يا علوة ما كان ظَني أنْ أجْزَى✳ بِصَدٍّ وقَلْبِي فِيهِ حُبُّكُمُ أجْزا
إذا صنتُ سرَّ الحبِّ أعلنَ مَدْمَعي✳ وإنَّ نُحولي فيكِ أنْحَلَنِي العَجْزَا
مُقيمٌ على حفظِ الودادِ وإنَّني✳ أرى هجرَكُمْ ذلاً ووصلكم عِزّا
وصرتُ كما غيلان يندبُ ميّةً✳ ومثلَ كُثَيْرٍ هامَ شوقاً على عَزَّا
وأعذرُ نفسي في الهوى وألُومُها✳ ومن كان لا يهوى فبينَ الورى يَخْزَى
وحتامَ أصحو قطُّ من سَكْرِ حُبِّكُم✳ ويُوكز قلبي رمحُ قامتِكم وَكْزا
بفرعِكُمُ ثعبانُ يلسع مهجتي✳ وجزّ ضلوعي سيفُ لحظِكُم جَزَّا
فلا تسمعُ العذال أذناي في الهوى✳ وعيناي لم تنظر لكي أفهمَ الرمزا
إلى كم أمنّي النفسَ منكم بنظرةٍ✳ وعند الأماني هزَّني ذكركُم هَزَّا
وهيهاتَ أن أحظى بوصل ووصلكم✳ بعيد مداه دونَ مطلبِه الجوزا