هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
صنت الفؤاد عن الهوىحتى بدا من صاده
كُتبَ القتلُ والقتالُ عَليناذا بلحظِ المَها وذا بالنصولِ
وخير أمور الدين ما كان سنةوشر الأمور المحدثات البدائع
عَجِبتُ لِنظرةٍ أَخَذت بِقلبيفَطارَ إِلى الغرامِ بلا جناحِ
وأضحك إذ أرى نحسييعانق شامخ اليأس
سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.
ليس لديك حساب؟ سجّل الآن