هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
ما لِلقُبورِ كَأَنَّما لا ساكِنٌفيها وَقَد حَوَتِ العُصورَ الماضِيَه
دَعِ الأيامَ تفعلُ ما ترومُولا تَعبَث بهمَّتِكَ الهُمومُ
إِذا أَطَلَّ البَدرُ مِن خِدرِهِفَإِنَّما يَطلَعُ كَي تَنظُريه
رَأَيتُ في عَينَيكِ سِحرَ الهَوىمُندَفِقاً كَالنورِ مِن نَجمَتَين
أيوحشني الزمان وأنت أنسيويظلم لي النهار وأنت شمسي
سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.
ليس لديك حساب؟ سجّل الآن