عدد الأبيات: 21 4,863 قراءة
شرح النص

عاد شجوي

عَنْكَ دعْ لَوْمي فَهَمّي فاضَ واسْتَحْلى دُموعي
عافِني فَوْراً فقلبي بات يشكو من
وفؤادي اليوم مَيْتٌ صامِتٌ بين الضُّلوعِ
لا تباركْ لي غراماً قبل الشُّــروعِ
غُصْتُ في فعِدْني بالذي يُنْهي
هل لروحي قِسْطُ حظٍّ إثْرَ سَبْقي أو رجوعي
قد أُلاقي فيك نوراً حينما شموعي
عاد , زاد يأْسي هل لفَجْري من سُطوعِ
راعِني من صَدٍّ صار في دموعي
ثِقْلُهُ لِساني سُقْمُهُ
تُهْتُ في بحر الهوى من غير هادٍ في صَنيعي
لم أعدْ أدري فُصولي من خريفٍ أو ربيعِ
سَلِّني واسمعْ ندائي لا
ها أنا أَبْدَيْتُ عَطْفي فمتى تَحْنو
ثم نُقْصي كُلَّ غَمٍّ طاغٍ مَذْمومٍ شَنيعِ
يامَلاذي خُذْ يدي أَقْــ ـبْلْتُ بالخَطْوِ السَّريعِ
لا تُدِنّي، بل أَعِنّي دُمْ , كنْ سَميعي
إنَّ ذُعْري, فاقَ صَبْري دَعْهُ لِلْهَجْرِ
جِئْتُ أَبْغي منكَ هَبْهُ في اليوم الفَظيعِ
هذه أحلامُ نفسي أرْهَقَتْ قلبي الدَّميعِ
راضِني بل واعْفُ عنّي لا لإعْراضٍ
نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن